كارين أبو زيد تعرب عن الأمل في أن يكون لإعلان نيويورك أثر إيجابي على وضع اللاجئين والمهاجرين والدول المستضيفة

كارين أبوزيد، المستشارة الخاصة للأمين العام لقمة معالجة الحركات الكبيرة من اللاجئين والمهاجرين. الصورة للأمم المتحدة/باولو فيلغيراس.
كارين أبوزيد، المستشارة الخاصة للأمين العام لقمة معالجة الحركات الكبيرة من اللاجئين والمهاجرين. الصورة للأمم المتحدة/باولو فيلغيراس.

كارين أبو زيد تعرب عن الأمل في أن يكون لإعلان نيويورك أثر إيجابي على وضع اللاجئين والمهاجرين والدول المستضيفة

أعربت كارين أبو زيد، المستشارة الخاصة لقمة اللجوء والهجرة، عن الأمل بأن يكون لقمة الأمم المتحدة المعنية باللاجئين والمهاجرين التي عقدت في التاسع عشر من أيلول سبتمبر، تأثير كبير على المهاجرين واللاجئين.

وكانت الدول قد اعتمدت في قمة الأمم المتحدة " إعلان نيويورك" الذي طالب المجتمع الدولي بمساعدة الدول المستضيفة للاجئين والمهاجرين، ودعا إلى اعتماد عقد دولي عام 2018 حول اللاجئين والمهاجرين لتحويل الالتزام الأدبي والأخلاقي إلى وثيقة دولية ملزمة.

وفي حوار مع موقع أخبار الأمم المتحدة تحدثت كارين أبو زيد المستشارة الخاصة، المنتهية ولايتها، عن تأثير إعلان نيويورك والخطوات التالية لاعتماد عقد دولي عام 2018

أخبار الأمم المتحدة : هل ممكن أن تحدثينا عن مدى نجاح القمة؟

كارين أبو زيد: نعتقد أنها كانت ناجحة إلى حد كبير، وذلك من حيث وجود مئة وثلاث وتسعين دولة وقعت فيها على عدد من الالتزامات. بعض الأمور التي تحققت جيدة للاجئين والمهاجرين، وينبغي أن تحدث فرقا في حياتهم.

سؤال: ماذا سيكون تأثير إعلان نيويورك برأيك؟

كارين أبو زيد: حقيقة، نأمل أن يمتد التأثير إلى المهاجرين واللاجئين وكيف سيعيشون وكيف يتم استقبالهم من قبل الدول وما سيحدث لهم بعد وصولهم إلى مكان جديد. إذا، كان هناك الكثير من الالتزامات المتعلقة بذلك من حيث استقبالهم وما أسميناه بالإدماج، مثل تعلم اللغة والحصول على وظيفة والتعليم. كل هذه الأمور هي جزء من التزام الدول التي وقعت على إعلان نيويورك.

أخبار الأمم المتحدة : مع الأمور الكثيرة التي تحدث، هل رأيت تضاؤل أو زيادة الاهتمام من قبل الدول منذ القمة؟

كارين أبو زيد: إن الوضع ليس مثيرا للاهتمام تماما مثل تلك الأيام التي شهدناها قبل القمة بالتأكيد، ما زلنا نقوم بلقاءات ونتحدث في هذا الأمر ولا يزال الأشخاص يطرحون الأسئلة ويأتون قدما بالأفكار والاقتراحات حول الأشياء التي يمكن القيام بها، وهذا كثير جدا في إطار الأمم المتحدة.

إن وكالات الأمم المتحدة لديها الكثير من الأشياء في ذهنها والتي تريد القيام بها للمساهمة في المتابعة، لذلك أعتقد أنه لا يزال هناك بعض الاهتمام في هذا الموضوع أو على الأقل بعض الاهتمام. أعتقد أنه قد تم جلب تلك القضايا لاهتمام العالم، على الرغم من المناخ السياسي السيء للغاية بالنسبة للاجئين والمهاجرين.

أخبار الأمم المتحدة : ما هي الخطوات القادمة المقترحة التي ستأخذنا قدما لاعتماد العقد الدولي عام 2018؟

كارين أبو زيد: ستكون مفوضية شؤون اللاجئين المسؤولة عن العقد الدولي المتعلق باللاجئين، لأنها بدأت بالفعل النظر في التدفقات الجديدة للاجئين، حيث إن أوضاع اللاجئين التي طال أمدها مهمة للغاية لأن هذا قد أهمل إلى حد كبير على مدى عقود، وهذا أمر جيد جدا، كما سيقومون بتطوير العقد الدولي الذي سيتم الانتهاء من تحضيراته في عام 2018.

من ناحية الهجرة، نريد أن يكون هناك مؤتمر حكومي دولي في عام 2018. لذلك هناك أشخاص ميسرون كما نسميهم وهم الأشخاص الذين سيقومون بالتفاوض على كيفية الوصول إلى هذه النقطة وقد تم اختيارهم بالفعل. هناك دول عرضت بالفعل عقد مؤتمر تحضيري مثل المكسيك. لذلك هناك خطوات فعلية تم وضعها وستتقدم تدريجيا نحو عام 2018 عندما يتم الإقرار الفعلي للعقد في مؤتمر حكومي.

أخبار الأمم المتحدة : ماذا يعني هذا الإعلان بالنسبة لكثير من اللاجئين والمهاجرين في البلدان النامية؟ كيف يجب أن نفسر هذا؟

كارين أبو زيد: إذا أردنا التحدث بشكل خاص عن اللاجئين، فإن الهدف الرئيسي للمؤتمر هو تقاسم المسؤولية بشكل أكثر إنصافا للاجئين لأننا نعلم أن 86٪ من اللاجئين في العالم يوجدون في عدد قليل من الدول.

البلدان الأشد فقرا غالبا ما يكون فيها أكبر عدد من اللاجئين لأنها من البلدان المجاورة لدول تشهد الصراعات. حتى إذا كان صحيحا، فيجب أن يحدث تقاسم أفضل للمسؤولية، وأن يضمن تحقيق أكثر مساواة وأكثر قابلية للتنبؤ، وأن تشارك الدول حقا بهذا العبء. نحن نسميها المسؤولية. ويجب على الجميع الاستفادة، حيث يجب أن يكون وضع اللاجئ أفضل حالا، وينبغي للبلدان التي تستضيفهم أن تكون أفضل حالا.