1900 عراقي يفرون إلى القيارة و900 شخص إلى سوريا فيما تتواصل العملية العسكرية في الموصل

حمامات متنقلة في طريقها إلى مخيمات للأسر الفارة من الموصل، العراق. المصدر: اليونيسف في العراق
حمامات متنقلة في طريقها إلى مخيمات للأسر الفارة من الموصل، العراق. المصدر: اليونيسف في العراق

1900 عراقي يفرون إلى القيارة و900 شخص إلى سوريا فيما تتواصل العملية العسكرية في الموصل

أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، بأن الأنشطة العسكرية في الموصل بالعراق، لا تزال تتركز في المناطق ذات كثافة سكانية منخفضة، وبأن نزوح المدنيين لا يزال محدودا في هذه المرحلة.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي أوضح دوجاريك أن منطقة القيارة جنوبي الموصل استقبلت حوالي 1900 شخص."حتى الآن تم استقبال 1900 شخص في منطقة القيارة جنوبي الموصل، معظمهم من بلدة الهود ومن مناطق أخرى من جنوبي الموصل. وقد أجرى الشركاء في المجال الإنساني تقييمات في المنطقة لتحديد الاحتياجات العاجلة ومعرفة المشاكل التي تعوق الوصول إلى الخدمات وتوفير المساعدة للأسر القادمة. كما فرّ 900 شخص إضافي إلى سوريا حيث تمت استضافتهم في مخيم الهول شرقي البلاد."وشدد المتحدث باسم الأمم المتحدة على أن مخاوف جدية تتعلق بحماية المدنيين لا تزال قائمة، فيما يتم تكثيف الأعمال العدائية قرب المناطق الحضرية المكتظة بالسكان وفي داخلها. ومن المتوقع أن يرتفع عدد الفارين خلال خمسة أو ستة أيام.وفي غضون ذلك، أعرب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان، باباتوندي أوستيمايين، عن قلق بالغ إزاء تصاعد الأزمة الإنسانية بسرعة في الموصل، والتهديد المتزايد على صحة وحياة النساء الحوامل اللواتي قد يفقدن الرعاية النسائية المنقذة للحياة في حالة الطوارئ، مشيرا إلى أنه من بين 200 ألف شخص قد ينزحون خلال الأسابيع الأولى من العملية العسكرية في الموصل، هناك ما يقدر ب 46 ألفا من النساء والفتيات في سن الإنجاب، بما في ذلك نحو 8000 امرأة حامل أو على وشك الولادة. وشدد على وجوب الحفاظ على الخدمات الصحية المنقذة للحياة إلى جميع الذين يحتاجون إليها.