رئيس الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة بيتر تومسون يؤكد التزامه بالشفافية

رئيس الجمعية العامة المنتهية ولايته مونز لوكوتوفت (اليسار) يسلم المطرقة إلى الرئيس الجديد بيتر طومسون.  ويظهر في الصورة الأمين العام بان كي مون (إلى اليسار). المصدر: الأمم المتحدة / مانويل الياس
رئيس الجمعية العامة المنتهية ولايته مونز لوكوتوفت (اليسار) يسلم المطرقة إلى الرئيس الجديد بيتر طومسون. ويظهر في الصورة الأمين العام بان كي مون (إلى اليسار). المصدر: الأمم المتحدة / مانويل الياس

رئيس الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة بيتر تومسون يؤكد التزامه بالشفافية

أعلن بيتر تومسون، رئيس الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة، أنه سيواصل البناء على الشفافية التي أدخلت على عمل الأمم المتحدة من قبل الرئيس الذي انتهت ولايته اليوم، الدنماركي مونز لوكوتوفت.

بيتر تومسون، المندوب الدائم لفيجي لدى الأمم المتحدة أصبح اليوم الثلاثاء رئيسا للدورة الـ 71 للجمعية العامة، وذلك بعد أدائه القسم أمام الدول الأعضاء. الأمر الذي يعتبر الأول من نوعه في تاريخ رئاسة الجمعية العامة، حيث إن الرؤساء السابقين لم يؤدوا هذا القسم:

"أتعهد رسميا بأن أؤدي واجباتي بصدق وأؤدي المهام الموكلة إلي كرئيس للجمعية العامة بولاء تام وحكمة، وضمير. وبأن أؤدي هذه المهام وأنظم سلوكي وفقا لمصلحة الأمم المتحدة وحدها، ووفقا لميثاق الأمم المتحدة ومدونة قواعد سلوك رئيس الجمعية العامة، دون التماس أو قبول أية تعليمات فيما يخص أداء واجباتي من أية حكومة أو مصدر آخر من خارج المنظمة."

وفي كلمته أمام حشد الدبلوماسيين الأمميين حدد تومسون أهدافه خلال الاثني عشر شهرا المقبلة، مستهلا بالثناء على سلفه للتقدم الذي أحرزه في جعل عمل الأمم المتحدة أكثر شفافية للعالم الخارجي.

وأضاف "تدعو الشفافية إلى ممارسة صفاتنا الأكثر جدارة وهي الصدق والإنصاف والسلوك الأخلاقي. تحت نطاقها الواسع، نحن مطالبون بمحاسبة أنفسنا وفقا لأعلى المعايير المتوقعة منا بوصفنا الممثلين المختارين من البشر هنا في الأمم المتحدة. وهكذا فإن إرث لوكوتوفت هو إرث متطلب، ولكنني واثق من أنه سيكون إرثا مستداما. أنا من جهتي سألتزم بالبناء عليه خلال الدورة المقبلة."

من ناحيته استعرض الرئيس السابق للجمعية العامة أبرز ما تم إنجازه خلال الدورة السبعين، بما في ذلك اعتماد أهداف التنمية المستدامة واتفاقية المناخ. لكنه طالب مجلس الأمن بالاتحاد بشأن حل الصراعات المستمرة في العالم:

"نحتاج إلى قوى كبرى وصغرى لإعادة خلق الظروف التي أوصلتنا إلى أهداف التنمية واتفاقية المناخ – وإلى التفاوض حول مخرج للبرنامج النووي الإيراني بدلا من حرب جديدة أو انتشار نووي. ونحتاج إلى الإدراك أن في تنفيذ خارطة الطريق التي أعلنها مجلس الأمن بشأن السلام في سوريا ووقف إطلاق النار المتفق عليه مطلع الأسبوع، والحرب العالمية ضد الإرهاب وفي الحاجة إلى وقف سباق التسلح وإعادة تنشيط مفاوضات نزع السلاح، لدينا مصالح مشتركة وجودية هي أكثر أهمية بكثير من تضارب مصالحنا. نحن بحاجة إلى إصلاحٍ لمجلس الأمن يمكنه أن يسهم في هذا الفهم المشترك."

وفي كلمته في الجلسة العامة الختامية للدورة السبعين للجمعية العامة، قال الأمين العام بان كي مون مشيدا بجهود رئيس الجمعية مونز لوكوتوفت، إنه توصل إلى اتفاق مبكر حول نتائج الاجتماع العام رفيع المستوى بشأن اللاجئين والمهاجرين الذي سيعقد يوم الاثنين المقبل، مضيفا أن "من شأن ذلك أن يؤدي إلى مزيد من التعاطف والتضامن وتقاسم المسؤولية عالميا".

ولفت الأمين العام إلى عقد الدورة الاستثنائية بشأن مشكلة المخدرات العالمية. وأوضح أن الوثيقة الختامية جاءت على شكل نهج يؤكد على الوقاية والعلاج، والعدالة الجنائية الصارمة وإجراءات إنفاذ القانون.

وقال إن واحدة من أبرز ابتكارات الدورة ال70 تتعلق بمكتب الأمين العام واختيار خليفة له، موضحا أن الجمعية العامة سلطت الضوء من خلال هذا الإجراء على ما كان يعرف بعملية مبهمة إلى حد كبير.