سوريا: اليونيسف تقوم بأول حملة تحصين وطنية روتينية للأطفال منذ بداية الأزمة قبل أكثر من ست سنوات

سوريون يتنظرون استلام مساعدات غذائية في بلدة مضايا السورية. الصورة من برنامج الأغذية العالمي/حسام الصالح.
سوريون يتنظرون استلام مساعدات غذائية في بلدة مضايا السورية. الصورة من برنامج الأغذية العالمي/حسام الصالح.

سوريا: اليونيسف تقوم بأول حملة تحصين وطنية روتينية للأطفال منذ بداية الأزمة قبل أكثر من ست سنوات

شاركت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسف، في أول بعثة إنسانية مشتركة للأمم المتحدة إلى مدينة داريا، في ريف دمشق. وكانت هذه المرة الأولى التي تدخل بها إلى المدينة منذ أربع سنوات من حصارها.

وكانت اليونيسف قد شاركت خلال شهر أيار/ مايو في سبع بعثات إنسانية إلى المجتمعات المحاصرة والمناطق التي يصعب الوصول إليها، حيث قامت بتسليم اللوازم الصحية واللقاحات والإمدادات الغذائية والملابس ومواد التعليم والمواد الترفيهية للأطفال لنحو 50 ألف مستفيد، بما في ذلك نحو 40 ألف طفل.وفي هذا الشأن، قال كريستوف بوليارك، المتحدث باسم المنظمة في جنيف، أظهرت اليونيسيف وشركاؤنا أنه عندما نمنح حق الوصول إلى المتضررين، نقوم بتقديم المساعدة المنقذة للحياة. فعلى سبيل المثال، وبعد الوصول المتكرر إلى مضايا ظهر هناك تحسن في الوضع التغذوي للأطفال في المنطقة. نناشد مرة أخرى جميع أطراف النزاع منحنا حق الوصول غير المشروط وبدون عوائق إلى جميع المحتاجين. وقبل كل شيء، يجب أن يكون حق وصول اليونيسيف وحق وصول شركائنا مستداما لتقديم الدعم المستمر والمساعدة للمحتاجين."وقدمت اليونيسف الإمدادات الغذائية للأطفال والنساء الحوامل والمرضعات والمستلزمات التعليمية، إلى ما مجموعه أربعة آلاف شخص، كما قامت بإجراء عمليات تقييم تغذوي سريع للأطفال. وعلى الرغم من أن هذه القوافل ساهمت في التخفيف من معاناة المجتمعات، إلا أن الوصول للأطفال والمجتمعات المحاصرة خلال شهر أيار/ مايو كان محدودا للغاية، وفقا لما صرحت به المنظمة.وقامت اليونيسف خلال شهر أيار/ مايو بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء الوطنيين، بأول حملة تحصين وطنية روتينية للأطفال منذ بداية الأزمة قبل أكثر من ست سنوات. ويشار إلى أن مستوى حملات التحصين الروتيني في سوريا قد انخفض من تسعين في المائة ما قبل الأزمة إلى أقل من ستين أو حتى أربعين في المائة في بعض المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها. وفي هذه المرحلة الأولى من الحملة، تم التوصل إلى ما يقارب من 340 ألف طفل في مثل هذه المناطق. وأفادت اليونسيف بأن الحملة مستمرة في المناطق التي تم الوصول إليها عن طريق الدعم عبر الحدود، وناشدت اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية أطراف النزاع منح حق الوصول دون عوائق إلى الأطفال الذين يعيشون في المناطق الواقعة تحت الحصار وتلك التي يصعب الوصول إليها، وضمان المرور الآمن للقاحات والإبر والمحاقن، وحماية العاملين في مجال الصحة والمركبات ومعدات التبريد لحفظ اللقاحات.