بان يؤكد ضرورة العمل بحسم للتصدي للانتهاكات الجنسية من أفراد ببعثات حفظ السلام

10 آذار/مارس 2016

استمع مجلس الأمن الدولي إلى إفادة من الأمين العام للأمم المتحدة حول الخطوات المتخذة والتدابير التي يجري وضعها لإنهاء الاعتداء ضد المستضعفين واستغلالهم من قبل أفراد الأمم المتحدة الذين أرسلوا لحمايتهم.

يأتي ذلك بعد أن كشفت المنظمة الدولية عن ادعاءات بارتكاب أفراد في بعثات لحفظ السلام انتهاكات جنسية ضد أطفال وقصر." في يونيو عام 2015 شعرت بالجزع مثلكم بسبب ادعاءات الاستغلال والاعتداء الجنسيين ضد أطفال من قبل قوات عسكرية أجنبية في جمهورية أفريقيا الوسطى، واستجابة الأمم المتحدة لتلك الادعاءات."وفي هذا السياق عين الأمين العام لجنة مراجعة مستقلة خارجية رفيعة المستوى حول الاستغلال والاعتداء الجنسيين من القوات الدولية لحفظ السلام بجمهورية أفريقيا الوسطى.ويشير التقرير إلى أن الأمم المتحدة كشفت عن الانتهاكات، ولكنها فشلت في الاستجابة بشكل ذي مغزى وبالسرعة والعناية والحساسية المطلوبة.وتتضمن تلك الادعاءات ارتكاب انتهاكات من القوات الفرنسية المعروفة باسم (سانغاريس) في جمهورية أفريقيا الوسطى.وقد تم تطبيق عدد من توصيات اللجنة، فيما تنظر الدول الأعضاء في اقتراحاتها الأخرى التي تتطلب إجراء من المجالس التشريعية.ولأهمية التعامل مع نقاط الضعف، عين الأمين العام السيدة جين هول لوت في منصب المنسق الخاص لدعم تطبيق توصيات اللجنة وتعزيز استجابة الأمم المتحدة لمثل تلك الانتهاكات.وأشار بان كي مون، في كلمته أمام مجلس الأمن، إلى التقرير السنوي الذي قدمه للجمعية العامة للأمم المتحدة حول الإجراءات الخاصة للحماية من الاستغلال والاعتداء الجنسيين."يقترح التقرير مبادرات قوية جديدة في ثلاثة مجالات رئيسية: إنهاء الإفلات من العقاب، مساعدة ودعم الضحايا، وتعزيز المحاسبة بما في ذلك من خلال القيام بتدابير عملية من الدول الأعضاء."وشدد بان على أهمية الشفافية من أجل القضاء على الإفلات من العقاب، وأشار إلى أن تقريره وللمرة الأولى يورد أسماء دول الأفراد الذين يدعى قيامهم بتلك الانتهاكات.وأكد الأمين العام أن تلك القضية، دولية وليست محصورة في منطقة أو بعثة أو دولة واحدة. وقال إن الأمم المتحدة ستضرب مثالا يحتذى به في هذا المجال.وأضاف أن الاستغلال والاعتداء الجنسيين من قبل أفراد الأمم المتحدة يتطلب القيام بعمل حاسم وجريء.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.