الأمم المتحدة قلقة من تدهور الأوضاع الانسانية في دير الزور

في مضايا، ريف دمشق، يفرغ المتطوعون في الهلال الأحمر العربي السوري الإمدادات الإنسانية الطارئة. المصدر:  اليونيسف
في مضايا، ريف دمشق، يفرغ المتطوعون في الهلال الأحمر العربي السوري الإمدادات الإنسانية الطارئة. المصدر: اليونيسف

الأمم المتحدة قلقة من تدهور الأوضاع الانسانية في دير الزور

عبرت وكالات الأمم المتحدة الإنسانية عن قلقها من أن حوالي مئتي ألف شخص، أغلبهم من النساء والأطفال، يواجهون تدهورا في الأوضاع بشكل حاد في الجزء المحاصر غربي بلدة دير الزور بسوريا.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي اليوم بمقر الأمم المتحدة إن "السكان بحاجة ماسة وعاجلة إلى المساعدة الإنسانية ، لاسيما الإمدادات الصحية والغذائية" مشيرا إلى أن "هناك تقارير عن حالات سوء تغذية حادة ووفيات بسبب الجوع. وفي الوقت الذي لا تزال مخزونات الحكومة توفر الخبز، إلا أن الإمدادات محدودة للغاية في المدينة بسبب صعوبة وصول المساعدات الإنسانية أو التجارية للمنطقة."وبالرغم من تأمين جسر جوي بين وكالات الأمم المتحدة لتقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى المنطقة. ولكن الاشتباكات العنيفة بالقرب من المطار العسكري حالت دون متابعة العملية.وبينما تتوجه قوافل من وكالات الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري العربي إلى الزبداني بإمدادات غذائية وصحية ووقود، بدأت اليوم فرق صحية بإجراء تقييمات ميدانية في مضايا والزبداني.وتعد هذه ثالث قافلة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مضايا والفوعة وكفرايا والأولى من نوعها لبلدة الزبداني هذا الشهر.