مجلس الأمن يحث على تعزيز الخطوات الأمنية، وتوفير التمويل لاجتثاث الإرهاب من منطقة الساحل الافريقي

وفي بيان رئاسي صدر بعد أسبوعين من تحذير مسؤول اقليمي بارز في الأمم المتحدة من أن منطقة الساحل جنوب الصحراء الكبرى سوف تصبح أرضا خصبة لتجنيد الإرهابيين وسط عشرات الملايين من السكان المحرومين، دعا المجلس المكون من 15 عضوا إلى وضع سياسة لمكافحة الإرهاب من جهة والقضاء على أسبابه الجذرية من خلال المساعدات والتنمية.
"إن مجلس الأمن يشعر بقلق بالغ من أن ليبيا لا تزال ملاذا آمنا للجماعات الإرهابية التي تعمل في منطقة الساحل، ويعرب عن قلقه العميق إزاء التهديد الذي يشكله الانتشار الواسع للأسلحة والذخيرة غير المؤمّنة، الأمر الذي يقوض الاستقرار في ليبيا ومنطقة الساحل ".
ودعا المجلس إلى توفير المساعدات الأمنية اللازمة لليبيا وجيرانها لمكافحة الإرهابيين المرتبطين بتنظيم القاعدة. كما حث الجهات الليبية المعنية على تشكيل حكومة الوفاق الوطني بشكل عاجل لوضع حد للفوضى، وناشد المقاطعات الإقليمية تنسيق جهودها لوقف عبور الإرهابيين الحدود سعيا وراء ملاذات آمنة في منطقة الساحل.
وكانت مبعوثة الأمين العام الخاصة لمنطقة الساحل، هيروت جيبر سيلاسي قد حذرت في الشهر الماضي من أن ما يصل إلى 41 مليون شاب تحت سن 25 في بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر يشعرون باليأس ويواجهون خطر التطرف والهجرة. ودعت إلى تحسين فرص الحصول على التعليم والعمل لدرء الخطر.