هايتي:اتخاذ خطوات "حازمة" تجاه تجديد الديمقراطية والاستقرار

فرز الأصوات في نهاية الانتخابات، في التاسع من أغسطس آب 2015. المصدر: الأمم المتحدة / بعثة الأمم المتحدة / لوغان عباسي
فرز الأصوات في نهاية الانتخابات، في التاسع من أغسطس آب 2015. المصدر: الأمم المتحدة / بعثة الأمم المتحدة / لوغان عباسي

هايتي:اتخاذ خطوات "حازمة" تجاه تجديد الديمقراطية والاستقرار

تعقد الجولة الأولى من الانتخابات الهايتية في التاسع من أغسطس آب هذا العام، بهدف تجديد القيادة التنفيذية والتشريعية المحلية في البلاد، وتتخذ هايتي خطوات "حازمة" نحو تجديد مؤسساتها الديمقراطية، وفق ما أعلنته ساندرا أونوريه في مجلس الأمن اليوم.

وخلال عرضها للتقرير الأخير للأمين العام بشأن عمل بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هايتي، التي تترأسها، قالت أونوريه إن هايتي تتحرك أيضا بثبات نحو إعادة إنشاء التوازن المؤسسي.

وبعد فترة طويلة، نشر المجلس الانتخابي النتائج في 27 سبتمبرأيلول، التي أظهرت فوز عشرة من المتنافسين بمقاعد في مجلس الشيوخ ومجلس النواب، في حين، ستعيد 25 دائرة الانتخابات بسبب العنف الانتخابي.

وأضافت "على الرغم من الجهود التي بذلها المجلس الانتخابي والحكومة والشرطة الوطنية الهايتية، إلا أن أعمال العنف وبعض المخالفات الفنية أدت إلى اعتبار نتائج 13 في المائة من مراكز الاقتراع في البلاد غير قانونية".

وأثنت على الإجراءات التي اتخذها المجلس الانتخابي لمعالجة أوجه القصور، والاستجابة لتوصيات الأحزاب السياسية وتنفيذ تدابير تصحيحية.

وأشارت إلى أنه للمرة الأولى في تاريخ الانتخابات في هايتي، اتخذ المجلس الانتخابي إجراءات عقابية ضد المحرضين على العنف الانتخابي. ومنع أعضاء ينتمون إلى عشرة أحزاب سياسية من المشاركة في الانتخابات، وصدرت تحذيرات ضد 17 حزبا سياسيا للتحريض على الأعمال الإجرامية وترويع الناخبين.

وأشارت أيضا إلى الالتزام المعلن من قبل الشرطة الوطنية الهايتية باتخاذ تدابير لتحسين أداء الشرطة في الجولة المقبلة، لضمان مناخ انتخابي مستقر.

وعلى صعيد متصل، أضافت أن العمل مستمر في تنفيذ خطة التنمية الوطنية الهايتية 2012-2016. وتعمل الأمم المتحدة من أجل إعادة تشكيل مساعدتها، وتحديد التقدم وتركيز نشاطاتها في الأماكن التي تؤثر فيها الأعمال الإجرامية على المؤشرات الأمنية الرئيسية، مثل جرائم القتل ومواجهات العصابات.

ومع ذلك، شددت على أنه في الوقت الحالي، وعلى الرغم من شبه نجاح الانتخابات، لا تزال العمليات واللوجستيات والأمن في هايتي بحاجة لدعم منظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك بعثة الأمم المتحدة ومكوناتها النظامية.