باولو بينيرو: "انهارت سوريا أمام أعين العالم"

مجموعة من طالبي اللجوء في مركز استقبال في انتظار الحصول على تأشيرة عبور مؤقتة، بالقرب من بلدة غيفيغليا في جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة   المصدر : اليونيسف / جورجي كلينكاروف
مجموعة من طالبي اللجوء في مركز استقبال في انتظار الحصول على تأشيرة عبور مؤقتة، بالقرب من بلدة غيفيغليا في جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة المصدر : اليونيسف / جورجي كلينكاروف

باولو بينيرو: "انهارت سوريا أمام أعين العالم"

خلال عرض تقريره أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف اليوم الاثنين، قال باولو بينيرو، رئيس اللجنة الدولية المستقلة المعنية بالتحقيق في الانتهاكات في سوريا، إن سوريا انهارت أمام أعين العالم.

وأضاف بينيرو في حوار تفاعلي في جلسة المجلس، "لقد انهارت سوريا أمام أعين العالم، لقد تفككت الروابط التي كانت تجمع الأمة، وتمزق نسيج التاريخ المشترك لمجتمعات سوريا المتنوعة إربا بسبب هذه الحرب الوحشية."

وقال بينيرو، إنه فيما تدخل الحرب عامها الخامس، تستمر معاناة الملايين من اللاجئين السوريين في دول الجوار والتي وصلت مأساتهم إلى شواطئ أوروبا،" وأشار إلى أزمة المشردين داخليا، قائلا، "كلا المجموعتين يعيش في ظروف لا تطاق."

وأوضح أن المدنيين يقعون ضحايا لاعتبارات عدة منها السن والجنس والدين والمهنة والعرق.

"وفيات الأطفال، التي تعاني منها الأسر السورية لأكثر من أربع سنوات ونصف، والمعاناة الإنسانية العميقة، التي تشهدها المستشفيات والمخيمات في دول الجوار، كانت محفورة على وجوه اللاجئين المتجمعين في محطات القطارات الأوروبية، والقابعين وراء الأسلاك الشائكة على الحدود. هذا هو ارتفاع تكلفة الفشل في إعادة سوريا إلى السلام."

وأكد رئيس اللجنة، على "ضرورة التغلب، وفي أسرع وقت ممكن على الفشل الدبلوماسي الذي منيت به كافة الجهود لوقف الحرب الوحشية"، مشيرا إلى ضرورة دعم خطة المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا.

وطالب بينيرو، مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤولياته كاملة، داعيا الدول صاحبة النفوذ والتأثير في الشأن السوري إلى تكثيف الجهود لإنهاء المأساة، ووقف دعمها المسلح للأطراف المتحاربة على اختلاف توجهاتها. وقال إن مسؤولية الجرائم تقع على عاتق من يحملون السلاح ومن يساعد ويحرض ويضع السلاح في أيديهم، سواء كان دولة أو طرف آخر.