وزارة الصحة العراقية ومنظمة الصحة العالمية تكثفان جهودهما للاستجابة لتفشي الكوليرا في العراق

وزارة الصحة العراقية ومنظمة الصحة العالمية تكثفان جهودهما للاستجابة لتفشي الكوليرا في العراق

منظمة الصحة العالمية
أعلنت وزارة الصحة العراقية بالتشاور مع منظمة الصحة العالمية تفشي وباء الكوليرا في محافظات النجف والديوانية وبعض أجزاء في غرب بغداد معلنة تكثيف التدابير اللازم اتخاذها لوقف تفشي المرض ومنع انتشاره.

وجاء هذا الإعلان بعد الزيادة المفاجئة في حالات أمراض الإسهال المائي الحاد وتأكيد الفحوصات المختبرية التي أجريت في المختبر المركزي للصحة العمومية وجود النمط "إينابا 1" من الضمّة الكوليرية، وتأكيد 38 إصابة من مجموع 106 من عينات البراز المستحصلة. وقد تم تشكيل فرقة العمل الخاصة بالكوليرا والتي تضم مسؤولين من وزارة الصحة، ومنظمة الصحة العالمية، وغيرها من شركاء الأمم المتحدة لقيادة عمليات الاستجابة والتنسيق مع السلطات الصحية المحلية في المناطق المتضررة لمكافحة هذا المرض الذي يمكن أن ينتشر بسرعة إذا لم يعالج في الوقت المناسب.

وتم نشر الأعداد الكافية من فرق التقصي الميداني ومقدمي الرعاية الصحية في المناطق المتضررة لتعزيز المسوحات الصحية، وأنشطة التقصي، والنتائج المحيطة بالحالات وتوحيد معايير إدارة الحالات. وفي الوقت ذاته بدأت سلطات المياه على المستوى الوطني والمستويات المحلية باتخاذ إجراءات ترمي إلى تحسين جودة وسلامة إمدادات المياه في المناطق المتضررة بالعدوى، من خلال المعالجة بالكلور، والمراقبة الدورية لنوعية المياه وتعزيز النظافة العامة.

وقال السيد ألطاف موساني، ممثل منظمة الصحة العالمية بالنيابة: "الكوليرا هي أحد أمراض الإسهال الحاد التي تسبب فقدان سوائل الجسم ويمكن أن تتسبب في الوفاة خلال ساعات إذا لم تعالج على نحو كاف. وقد اتخذت منظمة الصحة العالمية على وجه السرعة جميع تدابير المكافحة اللازمة لدعم وزارة الصحة وسائر الشركاء في مجال الصحة لمواجهة الموقف والحد من أخطاره على الصحة العمومية ".

وحيث أن الإصابات مازالت مقتصرة على عدد محدود من المحافظات، فإن الحاجة تتزايد إلى تكثيف أنشطة التثقيف الصحي، ليس فقط داخل المجتمعات المحلية في المحافظات ولكن أيضا في مواقع إقامة الفئات السكانية المعرضة لخطر الإصابة مثل النازحين الداخليين الذين يبلغ عددهم 3.2 مليون نازح داخلي.