مسؤول أممي: ليبيريا تحرز تقدما في عدة جبهات

قاعدة بعثة الأمم المتحدة في مونروفيا، ليبيريا  مارس آذار 2015. المصدر: بعثة الأمم المتحدة في ليبيريا/ ايمانويل توبي
قاعدة بعثة الأمم المتحدة في مونروفيا، ليبيريا مارس آذار 2015. المصدر: بعثة الأمم المتحدة في ليبيريا/ ايمانويل توبي

مسؤول أممي: ليبيريا تحرز تقدما في عدة جبهات

قال قال وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، إرفيه لادسوس إن ليبيريا تبذل جهودا لبناء المؤسسات، وتمرير التشريعات ووضع آليات من شأنها أن تمكنها من الحفاظ على الاستقرار بشكل مستقل عن قوة لحفظ السلام.

وأوضح قائلا، "ليبيريا تحرز تقدما في عدد من الجبهات، بما في ذلك الإصلاحات السياسية الضرورية." جاء ذلك في جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة تقرير الأمين العام حول الأوضاع في ليبيريا. وقد أطلقت الحكومة الليبيرية قبل عدة أشهر، برنامج "اللامركزية"، والذي وصفه السيد لادسوس بأنه "خطوة أولى حاسمة" في تحقيق اللامركزية من أجل تمكين المسؤولين المحليين واستفادة المواطنين في جميع أنحاء البلاد، من الخدمات الأساسية.وأضاف، " في التقرير أمامكم، أوصى الأمين العام بإجراء مزيد من التخفيض في أعداد القوات العسكرية والشرطة التابعة لبعثة الأمم المتحدة والعناصر المدنية بها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن مجلس الأمن يتوقع أن تكون حكومة ليبيريا مسؤولة مسؤولية كاملة عن الأمن بدءا من الثلاثين من حزيران /يونيو 2016. والمفهوم الاستراتيجي الذي تقوم عليه هذه التوصيات هو تعزيز القدرة المسلحة المتبقية للبعثة، والتي ستكون قادرة على الاستجابة السريعة لدعم المؤسسات الأمنية في ليبيريا في حالة حدوث تدهور خطير في الوضع الأمني."وبالإضافة إلى ذلك، أحالت الرئيسة إلين جونسون سيرليف، في أغسطس/ آب، إلى الهيئة التشريعية 25 تعديلا مقترحا نابعا من عملية مراجعة الدستور، جنبا إلى جنب مع توصياتها. وتطرق السيد لادسوس إلى موضوع الإيبولا وقال إن ليبيريا قد تجاوزت منعطفاً هاماً ، وواجه الشعب الأزمة بمرونة وكرامة وعزم للتغلب عليها.وتحدث وكيل الأمين العام أمام المجلس عن فريد ظريف، الممثل الخاص الجديد للأمين العام في ليبيريا، والذي بدأ مهام عمله مطلع الأسبوع الجاري، مشيرا إلى تمتعه بخبرة كبيرة في عمليات حفظ السلام في ليبيريا، وأنه سيوفر قيادة حازمة في هذه الفترة الحاسمة لعمل البعثة.