مفوضية اللاجئين ترحب بالتدابير الفرنسية البريطانية للمهاجرين في كاليه

عدة آلاف من طالبي اللجوء والمهاجرين من سوريا والعراق وإثيوبيا والسودان وباكستان وأفغانستان يعيشون في مخيمات مؤقتة أو في الشوارع في كاليه بفرنسا. المصدر: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين / سي. فاندر إيكن
عدة آلاف من طالبي اللجوء والمهاجرين من سوريا والعراق وإثيوبيا والسودان وباكستان وأفغانستان يعيشون في مخيمات مؤقتة أو في الشوارع في كاليه بفرنسا. المصدر: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين / سي. فاندر إيكن

مفوضية اللاجئين ترحب بالتدابير الفرنسية البريطانية للمهاجرين في كاليه

رحب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس بالتدابير التي أعلنتها فرنسا والمملكة المتحدة للتعامل مع وضع المهاجرين في كاليه بشمال فرنسا.

ووفقا لتقارير الأنباء، وقع وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازينوف، ونظيرته البريطانية تيريزا ماي، في كاليه اليوم، اتفاقا لتحسين مستوى الرعاية للمهاجرين وتعزيز التعاون بين فرنسا والمملكة المتحدة في هذا الشأن. وقال غوتيريش في بيان صحفي "أرحب بالنهج الذي اتبعه الاتفاق المشترك بين الحكومتين في مواجهة الوضع المعقد في كاليه. وأرحب بشكل خاص بتدابير الحماية والتدابير الإنسانية المعلنة، والتي تعترف بأهمية مكافحة الاتجار بالبشر والتصدي لاستغلال الأفراد المعرضين للخطر. وفي هذا السياق، من المهم أن نشير إلى أنه من أجل مكافحة المهربين والتجار بشكل فعال، يتعين علينا زيادة عدد وسائل الانتصاف القانونية المتاحة لأولئك الذين يحتاجون إلى الحماية." ووفقا للمفوض السامي فإن "الأشخاص الذين وصلوا إلى كاليه من أفغانستان وإريتريا والصومال والسودان وسوريا قد يكونوا مؤهلين للحصول على الحماية الدولية". وقال "نحن نتطلع إلى التعاون في المستقبل مع فرنسا والمملكة المتحدة لدعم جهودهما في البحث عن حلول لهؤلاء الأشخاص".وعلى وجه أكثر تحديداً، ترحب المفوضية بالتدابير المقترحة لتحسين الظروف المعيشية والضيافة في نور-با-دو-كاليه وفي مناطق أخرى، فضلا عن الجهود المبذولة لمعالجة مشاكل الحصول على حق اللجوء والإقامة. بالإضافة إلى ذلك، تركز خطة العمل على الاحتياجات المحددة للسكان المعرضين للخطر في كاليه، مثل ظاهرة النمو السكاني السريع للنساء والأطفال.