الأمم المتحدة تضم صوتها إلى مؤسسة مانديلا للدعوة لخدمة المجتمع

للاحتفال بيوم نيلسون مانديلا، متطوعون من الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يساعدون في إصلاح البيوت التي دمرها إعصار ساندي في نيويورك. صور الأمم المتحدة / جون غيليسبي
للاحتفال بيوم نيلسون مانديلا، متطوعون من الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يساعدون في إصلاح البيوت التي دمرها إعصار ساندي في نيويورك. صور الأمم المتحدة / جون غيليسبي

الأمم المتحدة تضم صوتها إلى مؤسسة مانديلا للدعوة لخدمة المجتمع

بمناسبة اليوم الدولي لنيلسون مانديلا، الذي يصادف اليوم الثامن عشر من تموز يوليو، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن هذا اليوم يحمل نداء سنويا للناس في جميع أنحاء المعمورة يحثّهم على العمل من أجل إحداث تغيير حقيقي في المجتمعات التي يعيشون ويعملون فيها عن طريق تخصيص ما يتيسّر من وقتهم لخدمة الآخرين.

ولقد جاء اختيار شعار ”اِعمل، كُن قدوة لإحداث التغيير“ موضوعاً لهذا اليوم الدولي للتشديد على أهمية العمل سوية في سبيل بناء عالم مستدام يقوم على السلام والإنصاف.

وذكر السيد بان في رسالته، أن نيلسون مانديلا نذر سبعة وستين عاما من عمره للكفاح من أجل إرساء حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية. لذلك، تضم الأمم المتحدة صوتها إلى صوت مؤسسة مانديلا لدعوة المواطنين في جميع أرجاء العالم إلى تكريس سبع وستين دقيقة على الأقل من وقتهم في هذا اليوم، يوم عيد ميلاد ماديبا، كما كان يطلق عليه، للقيام بنشاط في إطار خدمة المجتمع.

وذكر السيد بان أن نيلسون مانديلا قال ذات مرة: ”بمقدوركم أن تنشئوا عالما أفضل لكل من يعيش في رحابه“. ذلك أنه كان قائدا يعمل بوازعٍ من الإيمان الراسخ بالعدالة والمساواة الإنسانية. ودعا الأمين العام إلى مواصلة الاستلهام من مثال نيلسون مانديلا السرمدي، والاسترشاد بدعوته الناس ألاّ يتوقفوا قط عن العمل في سبيل بناء عالم أفضل للجميع.

يشار إلى أن الأمم المتحدة ستمنح لأول مرة هذا العام جائزة نيلسون روليهلاهلا مانديلا، التي أنشأتها الجمعية العامة. وستقدَّم هذه الجائزة الفخرية مرة كل خمس سنوات لشخصين، أحدهما ذكر والآخر أنثى، استمدّا روح التفاني والكدّ والرأفة التي يتحلّيان بها من مَعين تراث ماديبا.