الاتحاد الأوروبي ومنظمة "فاو" يطلقان برامج لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية، والزراعة المستدامة، وقدرات التجاوب

جوزيه غرازيانو دا سيلفا المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، فاو، في مؤتمر في روما. الصورة: الفاو / جوليو نابوليتانو
جوزيه غرازيانو دا سيلفا المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، فاو، في مؤتمر في روما. الصورة: الفاو / جوليو نابوليتانو

الاتحاد الأوروبي ومنظمة "فاو" يطلقان برامج لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية، والزراعة المستدامة، وقدرات التجاوب

أبرم الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، فاو اتفاقية شراكة جديدة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية، والزراعة المستدامة، وقدرات التجاوب لدى 35 بلداً على الأقل.

وأعلنت هذه البرامج في اجتماع أمس بين مفوّضة الاتحاد الأوروبي للتعاون الدولي والتنمية نيفين ميميكا، والمدير العام لمنظمة "فاو" جوزيه غرازيانو دا سيلفا- على هامش أعمال المؤتمر الدولي لتمويل التنمية في أديس أبابا.

ويساهم الاتحاد الأوروبي بنحو 50 مليون يورو، في حين رصدت فاو نحو 23.5 مليون يورو لهذه المبادرة التي تقودها البلدان ذاتها وتُدار وفق المطالب.

وقالت ميميكا، إن "هذه المبادرة سيكون لها دور حاسم في دعم البلدان الشريكة والمنظمات الإقليمية من أجل تجميع الموارد، سياسياً وتقنياً ومالياً، بلوغاً للهدف المشترك المتمثل في تقليص انعدام الأمن الغذائي والتغذوي. وستساهم المبادرة أيضاً في تدعيم أواصر الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومنظمة الفاو".

وأكد غرازيانو دا سيلفا، أن "هذا الطور الأحدث في شراكتنا مع الاتحاد الأوروبي سيعزز إلى حد كبير قدرة المنظمة على خدمة الحكومات لمساعدتها في تحصيل البيانات والمعلومات التي تحتاجها، ولصياغة وتنفيذ سياسات فعالة تهدف إلى التصدي للجوع ومعالجة أسبابه الجَذرية، فضلاً عن بناء قدرات التجاوب إزاء الصدمات والأزمات".

وتتألف المبادرتان من برنامجين مترابطين يدوم كلاهما خمس سنوات، على النحو التالي، المرفق المعني بالآثار الممكنة على الأمن الغذائي والتغذية وقدرات التجاوب والاستدامة والتحوّل، وستنوط به مهمات تعزيز قدرات الحكومات والإدارات الإقليمية، للنهوض بالأمن الغذائي والتغذية والزراعة المستدامة وسياسات تنفيذها. وسيجري التنفيذ من خلال توفير المساعدات في مجال السياسات ودعم تنمية القدرات.

والثاني مبادرة المعلومات حول الأمن الغذائي والتغذية والتجاوب في خدمة صنع القرار، وستساهم بتعزيز تجاوبية السكان بغية تدعيم تحمّلهم للأزمات الغذائية الناجمة عن الكوارث الطبيعية وذات الأسباب البشرية. ويُعد توفير معلومات حينية، ومستندة إلى الأدلة لصنّاع القرار إحدى الوسائل لتحقيق هذا الهدف.