سينداي: الإنذار المبكر ينقذ الحياة، ولكن المجتمعات المحلية المستهدفة بحاجة إلى معلومات عملية

UNISDR. Photo by Amir Jina
UNISDR. Photo by Amir Jina

سينداي: الإنذار المبكر ينقذ الحياة، ولكن المجتمعات المحلية المستهدفة بحاجة إلى معلومات عملية

خلال عدة فعاليات في المؤتمر العالمي الثالث للحد من مخاطر الكوارث، في سينداي، سلط خبراء الأمم المتحدة ومسؤولو الحكومة والمجتمع المدني الضوء على الحاجة لنظم الإنذار المبكر الفعالة لرفع مستوى الوعي بالمخاطر، وضمان إجراءات وقائية استباقية لمساعدة المجتمعات المحلية في تقليل، إن لم يكن منع، الخسائر في الأرواح والممتلكات.

وقال الأمين التنفيذي للجنة الدولية الحكومية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اليونسكو، لعلوم المحيطات، فلاديمير رايابنين، إنه يتعين أن توفر نظم الإنذار المبكر معلومات يمكن استخدامها. وأضاف "حتى أكثر الأنظمة تقدما في العالم هي عديمة الفائدة إذا لم يستجب السكان للتحذير". وأوضح السيد رايابنين للمشاركين في جلسة المؤتمر "الدروس المستفادة من الكوارث الضخمة " أن السكان بحاجة إلى معرفة ما يجب القيام به في حال وقوع تسونامي. نحن بحاجة إلى تثقيف السكان." وشرح المدير العام للوكالة اليابانية للأرصاد الجوية، النهج الياباني ومدى تحسين نظام الإنذار المبكر منذ وقوع الزلزال في 2011 التي ألحق الأضرار بشكل كبير على سينداي والمناطق المحيطة بها. فقد تم تركيب أجهزة رصد الزلازل أكثر دقة، والعمل على تعزيز الشراكات الرئيسية، وإنشاء نظم تواصل أفضل لإيصال المعلومات الهامة للسكان المعرضين للخطر.وذكر أن هناك ثلاثة عوامل حاسمة في التأهب على نحو أفضل: أولا، إصدار معلومات يومية حول الزلازل ورفع مستوى الوعي بين السكان؛ وثانيا، عقد سيناريوهات كارثية منتظمة - بما في ذلك تقييم الوقت الحقيقي - لزيادة التأهب؛ والثالث، اعتماد نهج يتصدى لأخطار متعددة لمواجهة الكوارث.وأعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اليوم أيضا عن خطط لدعم الحكومات وغيرها في تطوير نظم الإنذار المبكر من شأنها توفير منصة منسقة لإدارة مخاطر متعددة.وقال ميشيل جارو، الأمين العام للمنظمة، "لحسن الحظ لدينا المعرفة والأدوات التي نحتاجها للتأهب والتقليل من حدة هذه المخاطر. تتطلب الاستجابة الفعالة للكوارث القيادة السياسية لضمان الاستثمار في مجال التأهب والوقاية جنبا إلى جنب مع توقعات الطقس والتحذيرات والتقارير الإعلامية والاستجابة للطوارئ، والمرافق الصحية، وخطط الانتعاش.وتعمل المنظمة أيضا مع الأعضاء لتطوير "تحذيرات قائمة على التأثيرات" التي تصف التأثيرات المادية للحدث المتوقع، والتوصية باتخاذ إجراءات وقائية محددة.