الأونروا تواصل جهودها للسيطرة على الصدمات النفسية بين أطفال غزة

طلاب الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة والأردن يتفوقون على أقرانهم في المدارس الحكومية على الرغم من معاناتهم الاجتماعية والاقتصادية. المصدر: أرشيف الأونروا / شريف سرحان
طلاب الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة والأردن يتفوقون على أقرانهم في المدارس الحكومية على الرغم من معاناتهم الاجتماعية والاقتصادية. المصدر: أرشيف الأونروا / شريف سرحان

الأونروا تواصل جهودها للسيطرة على الصدمات النفسية بين أطفال غزة

قال رئيس برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا، الدكتور إياد زقوت، إن الاتجاه نحو تمكين الأطفال اللاجئين المستضعفين في غزة لمواجهة والتصدي للتحديات الكبيرة التي يواجهونها يومياً بشكل أفضل أدى إلى تركيز دراسي أكبر في المدارس وترسيخ الثقة في الطلبة الذين يتلقون الدعم.

ومع استمرار عمل موظفي برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا مع الأطفال لتوفير بيئة أكثر تقبلاً ومساعدة الأطفال في تلقي الاحترام والدعم الذي يحتاجونه ليصبحوا أعضاء إيجابيين وفاعلين داخل المجتمع الغزي، قال الدكتور زقوت إن فريق العمل لاحظ انخفاضاً في السلوكيات المضطربة بين الأطفال المشاركين في جلسات الإرشاد.ولقد عايش الطالب في مدارس الأونروا الابتدائية ثلاث مراحل من الصراع العسكري المتجدد خلال السنوات السبع الماضية حيث شهد الموت والدمار والتشرد، ولم يغادر قط قطاع غزة إلا ربما لتلقي العلاج الطبي. ومن خلال عملها مع فريق مكون من 250 مرشدا نفسيا مدربا في مختلف أنحاء قطاع غزة، خلال الأسبوع الأول من شهر آذار/ مارس 2015 فقط، تمكنت الوكالة من الوصول إلى 24,343 طالبا وطالبة من خلال الجلسات التدريبية الترفيهية التي ينظمها برنامج الصحة النفسية المجتمعية، بما في ذلك 15,859 طالبا وطالبة في جلسات التوجيه الجماعي، 1,215 طالبا وطالبة في جلسات المشورة الجماعية، مع تقديم 766 جلسة إرشاد فردي للطلبة.وقد تسبب الضغط الناجم عن الحصار القائم، والصراع المستمر، والفقر الشديد، إضافة إلى العنف القائم على النوع الاجتماعي في الخوف الشديد، والتبول اللا إرادي، وضعف التركيز، واضطرابات الأكل والنوم، وسرعة الانفعال، وفرط النشاط. وبدون علاج، يواجه هؤلاء الأطفال خطر السلوك المعادي للمجتمع والتعرض للتأثيرات السلبية وهو ما سيدفع بغزة نحو المزيد من اليأس.