جامعة الدول العربية تؤكد دعمها لبرنامج الأونروا التعليمي في اجتماع مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين

طلاب الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة والأردن يتفوقون على أقرانهم في المدارس الحكومية على الرغم من معاناتهم الاجتماعية والاقتصادية. المصدر: أرشيف الأونروا / شريف سرحان
طلاب الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة والأردن يتفوقون على أقرانهم في المدارس الحكومية على الرغم من معاناتهم الاجتماعية والاقتصادية. المصدر: أرشيف الأونروا / شريف سرحان

جامعة الدول العربية تؤكد دعمها لبرنامج الأونروا التعليمي في اجتماع مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين

انعقدت الدورة الرابعة والعشرون لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة في الفترة من 9 إلى 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014. وقد حضر هذا الاجتماع رفيع المستوى الإدارة العليا لبرنامج الأونروا التعليمي وممثلو دوائر الشؤون الفلسطينية للدول العربية المضيفة للاجئين وأعضاء من جامعة الدول العربية من أجل مناقشةأوضاع الخدمات التعليمية المقدمة للاجئين الفلسطينيين وسبل تحسينها.

وتحدث في الاجتماع الدكتورة كارولين بونتفراكت مديرة التعليم للأونروا- اليونسكو ورؤساء برامج التعليم في مناطق عمليات الوكالة حيث قدموا لمحة عامة حول برامج التعليم وأحدث مستجدات عمليةإصلاح التعليم وإنجازاتها الرئيسة، وأبرزوا التحديات التي تواجهها برامج التعليم في كل منطقة من مناطق العمليات. وقد تم التركيز بشكل خاص في اجتماع هذا العام على أفضل السبل الكفيلة بتلبية الاحتياجات التربوية للاجئين الفلسطينيين المتأثرين بالحروب في غزة وسوريا وبالاحتلال في الضفة الغربية.وفي هذا الصدد تم الإقرار بالأهمية البالغة لضرورة تلبية الاحتياجات النفسية من خلال توفير الإرشاد والدعم النفسي الاجتماعي للطلبة اللاجئين وللموظفين. وعرضت الأونروا أيضا استجابتها للتعليم في حالات الطوارئ التي تسعى إلى تأمين حصول الطلبة بصورة مستمرة على تعليم يتصف بالجودة عبر اتباع منهجية متعددة الجوانب تشمل تدابير تعليمية بديلة مثل البرامج المبتكرة للتعلم الذاتي للطلبة، وبرامج الدعم النفسي، وتوفير أنشطة ترويحية في أماكن آمنة. وقد أجمع المشاركون في الاجتماع على أهمية استمرار التركيز على عملية إصلاح التعليم التي تتصدى من منظور شامل للأبعاد الرئيسة لجودة التعليم. وتم أيضا التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مجلس الشؤون التربوية والوكالة وذلك من أجل تحسين الخدمات التعليمية وتذليل الصعوبات التي تعترض تلك الخدمات.وأشار المجتمعون إلى تدهور المباني المدرسية في بعض مناطق العمليات وأكدوا على ضرورة إنشاء مبان جديدة واستكمال أعمال الصيانة الشاملة للمباني القائمة والإسراع في تنفيذ خطة إعادة إعمار غزة. وحرصا على دعم تلك الجهود، وإقرارا بالأزمة المالية التي تواجهها الوكالة، دعا المشاركون المجتمع الدولي إلى زيادة تبرعاته للأونروا لمواكبة الطلب المتزايد على خدماتها. وتمت الإشارة إلى أن العجز الخطير الذي تعاني منه ميزانية الوكالة يهدد قدرة الوكالة على توفير خدماتها الأساسية، خاصة توفير تعليم بنوعية جيدة لما يزيد عن 500,000 طالب وطالبة يدرسون في مدارس الأونروا. وقالت الدكتورة بونتفراكت: "إننا نثمن الفرصة التي أتاحها لنا هذا الاجتماع لمناقشة الأمور الخاصة ببرنامج الأونروا التعليمي بدءا بإنجازاته وتوجهاته الاستراتيجية الشاملة، ومرورا بالتحديات والإنجازات لكل منطقة من مناطق العمليات الخمس." وأضافت الدكتورة بونتفراكت: "إن توصيات هذا العام تعكس كافة تلك الجوانب بصورة جيدة، وإننا نشكر مجلس الشؤون التربوية على اهتمامه ودعمه، وسنواصل العمل باتجاه تحقيق تلك التوصيات في العام القادم".