في مؤتمر تدعمه الأمم المتحدة، بان كي مون يحث على تعزيز معايير السلامة الصناعية

3 كانون الأول/ديسمبر 2014

قال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إن تهديد الحوادث الصناعية لا يزال يشكل خطرا واضحا وقائما لجميع الدول، بما فيها تلك التي تتمتع بمعايير السلامة الصارمة. كما حث المجتمع الدولي على بذل المزيد من الجهد لمنع مثل هذه الحوادث.

وفي رسالة فيديو إلى مؤتمر الأطراف في لجنة الأمم المتحدةالاقتصادية لأوروبا بشأن آثار الحوادث الصناعية عبر الحدود، الذي افتتح اليوم في جنيف، حذر السيد بان من أن عواقب مثل هذه الحوادث قد تكون "شديدة وغالبا ما تكون مميتة".وأشار إلى أن احتمال زيادة الظواهر الجوية المتطرفة الناجمة عن تغير المناخ قد تشكل مخاطر جديدة للسلامة الصناعية.وتدعم اتفاقية لجنة الأمم المتحدةالاقتصادية لأوروبا الوقاية من الحوادث الصناعية، والتخفيف من آثارها في حال حدوثها. وتركز بشكل خاص على التعاون عبر الحدود بين الدول في هذا الصدد. ومن خلال برنامج المساعدة للاتفاقية، تعمل بلدان شرق وجنوب شرق أوروبا والقوقاز وآسيا الوسطى على تحسين معايير السلامة الصناعية.وقد جمع الاجتماع الذي يختتم أعماله في الخامس من ديسمبر كانون الأول، أكثر من مائة ممثل من ممثلي الحكومات والصناعة والأوساط الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية - اجتماع مؤتمر الأطراف.ويتزامن الاجتماع مع الذكرى ال30 لأكبر حادث كيميائي في تاريخ البشرية، والذي وقع في بوبال، بالهند، حيث تسبب تسرب غاز شديدة السمية من مصنع للمبيدات في مقتل الآلاف من الأشخاص وإصابة مئات الآلاف.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.