في مؤتمر للأمم المتحدة، التعليم يتصدر التخطيط لمستقبل مستدام

Photo: UNESCO
UNESCO
Photo: UNESCO

في مؤتمر للأمم المتحدة، التعليم يتصدر التخطيط لمستقبل مستدام

شددت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة،اليونسكو، إيرينا بوكوفا، في افتتاح مؤتمر حول التعليم في أيشي-ناغويا، اليابان، على الأهمية المتزايدة للدور الذي يمكن أن يلعبه التعليم في إعداد شباب العالم من أجل مستقبل مستدام، لا سيما والعالم يواجه تحديات اقتصادية واجتماعية وبيئية على نحو متزايد.

وقالت السيدة بوكوفا، في كلمتها أمام الوفود المشاركة في المؤتمر العالمي"حول التعليم من أجل التنمية المستدامة (ESD)"، "نحن بحاجة إلى تغيير الطريقة التي نفكر ونعمل بها، كأفراد ومجتمعات، لتحقيق التنمية المستدامة، لن تكفي التكنولوجيا، والأنظمة السياسية والحوافز المالية. هذا هو الهدف من التعليم من أجل التنمية المستدامة".وتجمع أكثر من ألف مشارك لتقييم منجزات عقد من أجل التنمية المستدامة، 2005-2014، ومعالجة القضايا التي تواجه المجتمع الدولي في السنوات المقبلة.وكجزء من التقييم الشامل لهذا العقد، قدمت اليونسكو تقريرا بعنوان "تشكيل المستقبل الذي نريده"، والذي يحلل تأثير مبادرات التعليم من أجل التنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم.وجاء في بيان صحفي لليونسكو، أنه بناء على استبيانات في 70 دولة، وجدت الوثيقة أن ثلثي البلدان المعنية لديها بالفعل استراتيجية أو خطة وطنية من أجل التنمية المستدامة، مشيرا إلى "تزايد الاعتراف العالمي بأهمية التعليم كأداة حاسمة لتحريك المجتمعات نحو التنمية المستدامة".ومن بين القضايا التي أبرزها التقرير، تشديد اليونسكو على ضرورة مواءمة التعليم مع التنمية المستدامة لضمان دعم التعليم لأهداف التنمية المستدامة، وتوفير "الدعم السياسي العلني المتواصل" للانتقال من خلق بيئة مواتية إلى التحقيق الفعلي عن طريق تغييرات في المنهج والممارسة في جميع مستويات التعليم.وأكدت السيدة بوكوفا في مقال افتتاحي في صحيفة هافينغتون بوست تزامن نشره مع افتتاح المؤتمر، على أهمية التعليم كأداة "تحويلية"، مضيفة أنه لا يزال يمثل "أولوية مطلقة"، فيما يتجه المجتمع الدولي لإعداد جدول أعمال التنمية الجديد حول مجموعة من أهداف التنمية المستدامة."إن التركيز على التكنولوجيا والحوافز المالية لا يكفي، فيما نسعى جاهدين لمواجهة التحدي المتمثل في تزايد عدد سكان يبلغ سبعة مليارات في عالم ذي موارد طبيعية محدودة.""التعليم له دور رئيسي في مساعدتنا على تطبيق قيم ومهارات ومعارف التنمية المستدامة في قرارات التنمية المحلية والوطنية والدولية، من أجل حل المشاكل المعقدة التي نواجهها."وستستمر أعمال المؤتمر العالمي - الذي حضرته وفود من أكثر من مائة دولة - حتى الثاني عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر.