يان كي مون يستنكر وضع أسلحة في مدرسة تابعة للأونروا في غزة

23 تموز/يوليه 2014

أعرب الأمين العام بان كي مون في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه صدر عصر يوم الأربعاء بتوقيت نيويورك، عن جزعه لوضع صواريخ، فقدت في وقت لاحق، في مدرسة تابعة للأونروا في غزة

وفي البيان أعرب بان كي مون عن غضبه وأسفه لوضع أسلحة في مدرسة تديرها الأمم المتحدة، قائلا "من خلال القيام بذلك، يحول المسؤولون عن هذا الأمر المدارس إلى أهداف عسكرية محتملة، ويعرضون حياة الأطفال الأبرياء، وموظفي الأمم المتحدة العاملين في هذه المرافق، وأي شخص يلتجأ إلى مدارس الأمم المتحدة، للخطر.

ولفت الأمين العام الانتباه إلى أن هذا الأمر لا يتفق مع قرار مجلس الأمن 1860 (2009)، الذي يدعو إلى منع تهريب الأسلحة، مطالبا مجموعات المسلحين، المسؤولين عن ذلك، بوقف مثل هذه الأعمال، ومحاسبتهم لتعريض حياة المدنيين للخطر بهذه الطريقة.

وقد طلب الأمين العام مراجعة كاملة لمثل هذه الحوادث والنظر في كيفية استجابة الأمم المتحدة في مثل هذه الحالات. وتتخذ الأمم المتحدة إجراءات متضافرة لزيادة اليقظة لمنع هذه الحالات من الحدوث مرة أخرى. وتحقيقا لهذه الغاية، طلب الأمين العام من إدارة شؤون السلامة والأمن (DSS) ودائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) تطوير وتنفيذ خطة أمنية فورية وفعالة لمعالجة سليمة وآمنة لأية أسلحة اكتشفت في أماكن عمل الأمم المتحدة. علاوة على ذلك، فقد طلب من دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام نشر أفراد من ذوي الخبرة على الفور لمعالجة هذا الوضع.

ودعا الأمين العام كل من لديه نفوذ على الجماعات المسلحة إلى إرسال رسالة واضحة مفادها بأن هذا أمر غير مقبول.

وأعرب الأمين العام عن دعمه الكامل للعمل الهائل الذي يقوم به موظفو الأونروا، الذين يواصلون العمل في ظل ظروف صعبة للغاية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.