يجب اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية

صياد سمك يجهز قاربه للذهاب إلى البحر. تصويرعدن ضاهر / إيرين
صياد سمك يجهز قاربه للذهاب إلى البحر. تصويرعدن ضاهر / إيرين

يجب اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية

قال جوزيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة خلال افتتاح الدورة الحادية والثلاثين لمصايد الأسماك، إن مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية تقدم "مساهمة مركزية للأمن الغذائي والتغذية، مضيفاً أن التنمية المستدامة في جزر العالم ودوله الساحلية إنما تتوقف خصيصاً على "حيوية المحيطات والأرصدة السمكية".

ودعا جوزيه سيلفا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ وغير ذلك من التهديدات المسلطة على استدامة مصايد الأسماك والأرصدة السمكية.

وحذر من أن "الصيد الجائر والتلوث وتغير المناخ تعرض هذا الدور الحيوي للخطر"، مضيفاً أن "الآثار واضحة بالفعل حيث بات فقراء العالم، بالمناطق الريفية والساحلية، من بين الأشد تضرراً من جراء ذلك".

وقال المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة:" أود أن أؤكد على الحاجة الملحة للعمل الفردي والجماعي للتصدي لمشكلة تغير المناخ، على اعتبارها من أكثر التحديات إلحاحاً في عالمنا اليوم".

إن مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية هي مصدر لنحو 17 بالمائة من البروتين الحيواني المستهلك في العالم، ويصل ذلك إلى 50 بالمائة في حالة بعض الدول الجزرية الصغيرة النامية والبلدان الآسيوية

ونبه غرازيانو دا سيلفا إلى أن "سبل معيشة 12 بالمائة من سكان العالم تتوقف على هذا القطاع. وعلى وجه الخصوص، فإن مصايد الأسماك الطبيعية الصغرى هي مصدر عمالة لأكثر من 90 بالمائة من صغار صيادي العالم والعاملين في صناعة الأسماك، ونحو نصفهم من النساء".

وفي الوقت نفسه فإن "صغار الصيادين هم مصدر لمعظم الأسماك المستهلكة في العالم النامي، في حين أن أعداداً كبيرة من أسر هؤلاء أنفسهم تعاني من انعدام الأمن الغذائي".

وقال :"إن صغار الصيادين يمثلون جزءاً لا يتجزأ من الجهود الرامية إلى تحسين الاستدامة وتعزيز الأمن الغذائي".

وأشار جوزيه سيلفا إلى أن المنظمة أصبحت تمنح أولوية قصوى في أنشطتها لتحسين التنمية المستدامة من خلال "مبادرة النمو الأزرق".