الصومال: الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري للأعمال العدائية

9 حزيران/يونيه 2014

دعا نيكولاس كاي الممثل الخاص للأمين العام في الصومال إلى الإنهاء الفوري للأعمال العدائية، وشدد على ضرورة أن تمتنع جميع الأطراف عن ارتكاب أعمال العنف في إقليم شابيلي بجنوب البلاد، وأن تتخذ جهودا فورية لنزع فتيل التوتر وحل الخلافات عبر الحوار السلمي والتسوية.

وقال نيكولاس كاي، في بيان صحفي:" إن الشعب الصومالي قد عاني بما فيه الكفاية ويعلم جيدا أن العنف وانعدام الأمن لا يؤديان إلى أية نتائج طيبة".

وفي وقت سابق من الشهر الماضي، أوضح نيكولاس كاي بأن البلاد شهدت عقودا من القتال بين أمراء الحرب، وقال: "أخشى أن الصومال يقترب من مرحلة حرجة في عدد من المجالات. يساورني القلق من أن الأزمة السياسية الحالية في مقديشو، والتي تتضمن دعوة إلى الرئيس للاستقالة من قبل أكثر من مائة عضو في البرلمان، قد تؤدي إلى العودة إلى دوامة الجمود والاقتتال الداخلي بين المؤسسات السياسية في الصومال التي شلت الحكومات منذ عام 2000. "

وأعرب الممثل عن القلق البالغ إزاء الاشتباكات بين الميليشيات القبلية في إقليم شابيلي بجنوب الصومال مما أدى إلى وقوع عدد من الضحايا

ووصف السيد كاي حالات العنف القائم على نوع الجنس في الصومال بأنها مرتفعة بشكل غير مقبول.

ولكنه قال إنه على الرغم من النكسات وخيبات الأمل، أحرز الصومال تقدما سياسيا واقتصاديا وأمنيا خلال الاثني عشر شهرا الماضية.

ودعا كاي الأطراف إلى احترام دعوة رئيس الوزراء لوقف الأعمال العدائية والتعاون بشكل كامل مع الوفد الوزاري الذي أرسل إلى المنطقة، وأكد كاي استعداد الأمم المتحدة لدعم جهود الوساطة.

ووفقا لتقارير وسائل الاعلام، فقد أثرت الاشتباكات على مئات السكان والمزارعين في المناطق التي حررها الجيش الوطني الصومالي وبمساعدة من بعثة الاتحاد الأفريقي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.