في قمة الأمن النووي، بان يحث على تعاون عالمي أعمق لضمان عالم أكثر أمنا

media:entermedia_image:5df5fc23-fbb9-4bff-a96b-e4ae0b602515

في قمة الأمن النووي، بان يحث على تعاون عالمي أعمق لضمان عالم أكثر أمنا

شدد اليوم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على أهمية التعاون العالمي مشيرا إلى أنه "لا غنى عنه" لتعزيز الأمن النووي، ودعا القادة إلى اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل ضمان عالم أكثر أمنا للجميع.

وقال السيد بان كي مون في كلمته في الجلسة الافتتاحية لقمة الأمن النووي، التي تستضيفها حكومة هولندا في لاهاي، "رسالتي لكم، الآن، اليوم، هي كونوا أنتم المحرك الأول. لا تنتظروا من الآخرين المبادرة بالعمل، التحدي هو سمة القيادة ".

"دعونا نعمل من أجل عالم أكثر أمنا للجميع، عالم خال من الأسلحة النووية وتهديد الإرهاب النووي."

وقال أمين عام الأمم المتحدة إن الأمن النووي ما زال "شاغلا ملحا"، مشيرا إلى أن المسؤولية الرئيسية في منع الجهات الفاعلة من غير الدول، والإرهابيين، من حيازة الأسلحة الأكثر تدميرا التي عرفتها البشرية تقع على عاتق الحكومات الوطنية.

وأكد قائلا "ولكن التعاون والمساعدة الدوليين لا غنى عنهما." مضيفا أن من بين التحديات الهامة تعزيز تنفيذ الأمن النووي وبناء ثقافة الأمن النووي.

وسلط الضوء على ثلاثة مجالات تقوم الأمم المتحدة بدور هام فيها،وهي تعزيز الإطار الدولي للأمن النووي، وتعزيز قدرة الدول على كشف ومنع الاتجار غير المشروع في المواد النووية والإشعاعية، والجهود التي تبذلها المنظمة الدولية لتحقيق عالم خال من الأسلحة النووية.

وفيما أكد السيد بان كي مون على أهمية اتفاقية عدم انتشار المواد النووية وحصرها ومراقبتها إلا أنه أشار إلى أنها لا توفر ضمانا ضد "أسوأ تهديد على الإطلاق وهواستخدام الأسلحة النووية في المستقبل."

دعوني أكون واضحا : "الأمن النووي مهدد بمجرد وجود مثل هذه الأسلحة ومخزونات الكميات الهائلة من المواد النووية المستخدمة في الأسلحة خارج أي ضوابط تنظيمية دولية. ولهذا السبب ينبغي وضع نزع السلاح على جدول أعمال الأمن النووي العالمي."