المنظمة الدولية للأرصاد الجوية: عام 2013 احتل الترتيب السادس في قائمة أكثر الأعوام ارتفاعا في درجات الحرارة

المحيطات تؤخر بعض آثار تغير المناخ من خلال امتصاص الكثير من الحرارة الناجمة عن غازات الاحتباس الحراري. من صور: المنظمة العالمية للأرصاد الجوية/أولغا خورشونوفا.
المحيطات تؤخر بعض آثار تغير المناخ من خلال امتصاص الكثير من الحرارة الناجمة عن غازات الاحتباس الحراري. من صور: المنظمة العالمية للأرصاد الجوية/أولغا خورشونوفا.

المنظمة الدولية للأرصاد الجوية: عام 2013 احتل الترتيب السادس في قائمة أكثر الأعوام ارتفاعا في درجات الحرارة

ذكرت المنظمة الدولية للأرصاد الجوية أن الاحتباس الحراري مازال يتسارع حيث احتل عام 2013 الترتيب السادس في قائمة أكثر الأعوام ارتفاعا في درجات الحرارة.

وتقول المنظمة إن العديد من الظواهر الجوية المتطرفة في عام 2013 بما في ذلك هطول الأمطار الغزيرة وموجات الحرارة المرتفعة والعواصف والفيضانات الساحلية تتسق مع نتائج التغير المناخي الناجم عن السلوك البشري. وكانت درجات الحرارة في أجزاء كثيرة من نصف الكرة الجنوبي مرتفعة، إذ كان عام 2013 أكثر الأعوام ارتفاعا في درجات الحرارة على الاطلاق في أستراليا، تلتها الأرجنتين. وعلى الرغم من ربيع بارد في نصف الكرة الشمالي، شهدت المنطقة أيضا هطول الأمطار الغزيرة في منطقة جبال الألب وهبوب العواصف في المملكة المتحدة وهولندا.وذكرت المنظمة أن أجزاء كبيرة من الولايات المتحدة تعرضت لموجات جفاف، كانت الأسوأ بالنسبة لكاليفورنيا منذ بدء الاحتفاظ بسجلات الطقس في عام 1895. وأشارت إلى حدوث 94 عاصفة خلال العام الماضي، كان أبرزها إعصار هايان الذي ضرب الفلبين، مسجلا أقوى عاصفة على الإطلاق.وقال ميشيل جارو الأمين العام للمنظمة الدولية للأرصاد الجوية "مازال بالامكان التكيف مع عواقب تغير المناخ. إلا أنه كلما زاد ارتفاع درجة حرارة الطقس، سيتطلب الأمر تدابير أكبر للتكيف بما يعني زيادة التكاليف والآثار وخاصة على أقل الدول تقدما التي قد تفتقر إلى الموارد اللازمة للتكيف مع تلك التغيرات."ودعت المنظمة إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز أجهزة الإنذار المبكر والاستعدادات وتطبيق نهج يتعامل مع المخاطر المتعددة من أجل الحد من الكوارث.