برنامج الأغذية العالمي يصعد عملياته في جمهورية أفريقيا الوسطى لمساعدة الأشخاص المحتاجين والنازحين بسبب النزاع

20 أيلول/سبتمبر 2013

في ختام زيارة استمرت يومين لجمهورية أفريقيا الوسطى، صرحت المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة لغرب أفريقيا، دنيس براون بأن المنظمة تلتزم بتوسيع نطاق المساعدات الغذائية للنازحين بسبب الصراع في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وكانت السيدة براون قد قامت بزيارة إلى البلاد للاطلاع شخصيا على وضع المستضعفين ممن هم في حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية. وفي بوزوم، التي تبعد 400 كم إلى شمال غرب العاصمة بانغي، التقت السيدة براون بالمستفيدين من البرنامج من بين الآلاف من الفارين من الصراع في بوسانغوا. واشار النازحون ومعظمهم من النساء، إلى المعاناة التي واجهوها ومنها على سبيل المثال المشي لعدة أيام مع أطفالهم بحثا عن مكان آمن، وترك متعلقاتهم وممتلكاتهم وراءهم.وجاء في بيان صادر عن برنامج الأمم المتحدة للأغذية أن تجدد الصراع في البلاد يعرض الأسر والمجتمعات الضعيفة لخطر انعدام الأمن الغذائي. ويقدر أن هناك ما يصل إلى 500 ألف شخص في حاجة إلى المساعدة الغذائية العاجلة، ومن المرجح أن يرتفع هذا العدد حيث تعطل موسم الزراعة بسبب الصراع والنزوح. ويقوم برنامج الأغذية العالمي بإعادة فتح مكاتبه في الشمال الشرقي والأجزاء الغربية من البلاد واستخدام فرق متنقلة للوصول إلى الناس في المناطق التي لا تزال غير آمنة.وخلال لقاءات كبار المسؤولين وأعضاء الحكومة الانتقالية، شددت براون على الحاجة إلى ضمانات أمنية لبرنامج الأغذية العالمي وشركائه بحيث يمكن القيام بعمليات المساعدة بأمان. كما التقت السيدة براون بالممثل الخاص للأمين العام أبو بكر غاي، ومنسق الشؤون الإنسانية كارينا إيمومن والشركاء في المجال الإنساني، وشددت على أهمية مشاركة المجتمع الدولي والتعليم.وسوف يقدم البرنامج الوجبات المدرسية في حالات الطوارئ في المدارس التي ستبدأ في تشرين أول/ أكتوبر. ويسعى برنامج التغذية المدرسية في حالات الطوارئ إلى تخفيف أزمة الغذاء والتغذية بين الأطفال ويساعد على التقليل من خطر تجنيد الأطفال من قبل الجماعات المسلحة .

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.