اليونيسف: الأطفال يتحملون العبء الأكبر من الأزمة في جمهورية أفريقيا الوسطى

media:entermedia_image:976f9f93-1702-477d-aafa-59763dcdfd79

اليونيسف: الأطفال يتحملون العبء الأكبر من الأزمة في جمهورية أفريقيا الوسطى

تم تجنيد ما يقرب من 3،500 طفل في الجماعات المسلحة المختلفة في جمهورية أفريقيا الوسطى، وفقا لصندوق الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف.

وتقول المنظمة إن القوات الحكومية وجماعات المتمردين تعمل بنشاط على تجنيد الفتيان والفتيات على حد سواء منذ بداية الأزمة السياسية الحالية في كانون أول ديسمبر 2012.وأضافت اليونيسف أن استخدام الجنود الأطفال يرقى إلى جريمة حرب مشيرة إلى أن الوكالة تعمل بنشاط مع المجموعات العسكرية والمسلحة المختلفة للوصول إلى المعسكرات والإفراج عن الأطفال.وأكدت ماريكسي ميركادو المتحدثة باسم اليونيسف أن الأطفال تضرروا بشكل خاص من جراء الأزمة الحالية في جمهورية أفريقيا الوسطى، مضيفة أن العديد منهم غير قادر على الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية فيما ازداد خطر الزواج المبكر للفتيات الصغيرات.وقالت "تفشى مرض الحصبة في كل أنحاء البلاد تقريبا بسبب انهيار خدمات التحصين الروتينية. ولا يزال ما لا يقل عن 60 في المائة من المدارس مغلق بسبب العنف وغياب المدرسين. وتم تدمير ما معدله واحدة من كل خمس محطات مياه في جنوب البلاد وليس هناك قدرة على إصلاحها. وتفيد التقارير بارتفاع معدل الزواج القسري للفتيات الصغيرات، وتظهر أعراض الضيق النفسي والاجتماعي على عدد كبير من الأطفال. "وإحدى المؤشرات على حالة الفوضى والعنف التي يواجهها الأطفال هي الارتفاع الملحوظ في عدد الأطفال الذين يتم تجنيدهم. وتشير تقديرات اليونيسف أنه قبل اندلاع الأزمة في كانون أول/ديسمبر 2012، كان هناك حوالي 2،000 طفل بين صفوف الجماعات المسلحة. وقد نشطت جميع الأطراف في تجنيد للأطفال ويقدرالشركاء أن هناك الآن 3،500 طفل بين صفوف العناصر المسلحة."وأفادت اليونيسف أنها بصدد تنفيذ حملة التطعيم ضد الحصبة في البلاد بدءا من 30 أيلول/سبتمبر تستهدف أكثر من 750،000 طفل يواجهون خطر الإصابة بهذا المرض.