الجعفري يؤكد عدم استهداف القوات السورية للمدنيين في قرى الجولان وأن اسرائيل تساعد الجماعات المسلحة عبر منطقة الفصل في الجولان

8 آذار/مارس 2013

أكد السفير السوري بشار الجعفري أن القوات المسلحة السورية لا تستهدف المدنيين أو تقصف القرى السورية في منطقة الجولان بل أنها تقصف فقط مناطق تواجد الجماعات المسلحة، وهي تعمل جاهدة على استرجاع جنود حفظة السلام المختطفين سالمين.

وعقب الجلسة المغلقة لمجلس الأمن، التي قدم فيها وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إرفيه لادسوس احاطة حول وضع المختطفين من حفظة السلام في الجولان قال الجعفري أمام الصحفيين: "في تلك المنطقة توجد مجموعة من القرى السورية المأهولة بالسكان، والمتواجدة في منطقة الفصل ومنها قرية الجملة. المجموعات الإرهابية المسلحة اعتادت مؤخرا على أن تأخذ السكان المدنيين في تلك القرى كدروع بشرية كي يمتنع الجيش السوري عن استهدافهم كمسلحين. القصد من هذا الموضوع طبعا، هو توتير الأجواء واظهار الجانب السوري بمظهر غير القادر على حماية تلك القرى، وهم كلهم سوريون بطبيعة الحال، وكذلك غير القادر على احترام تعهداته بموجب اتفاق فصل القوات لعام 1974".

وردا على سؤال حول ما يحدث في الجولان، وما قد يكون في نية بعض الجهات من إقامة حزام أمني في منطقة الجولان، كما حدث في جنوب لبنان قال السفير السوري: "نحن لا نخشى شيئا من هذا القبيل ولكن قد يكون في مخيلة الاسرائيليين ومن يتعامل معهم وينفذ أجنداتهم سواء في بعض العواصم العربية أو العواصم الإقليمية، قد يكون في ذهنهم أحد السيناريوهات، افراغ منطقة الجولان من قوات الأندوف، وتكرار ما فعلته اسرائيل في جنوب لبنان في السبعينيات إلى حين تحرير كامل الجنوب من رجس الاحتلال الإسرائيلي في عام 2000. قد يكون هذا السيناريو وارد في أذهان البعض، ولكن الحكومة السورية لا تخشى هذا الكلام لأن اتفاق فصل القوات هو بضمانة مجلس الأمن، وبالتالي قرار ابقاء أو انهاء تواجد قوات الأندوف هو قرار يتعلق بالطرفين الرئيسيين في النزاع وبمجلس الأمن".

وشدد الجعفري على أن الحكومة السورية كانت قد نقلت إلى وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام والأمين العام للأمم المتحدة، اثباتات وبراهين حول مساعدة قوات الاحتلال الاسرائيلية للمجموعات المسلحة الإرهابية، على التنقل عبر منطقة الفصل من وإلى شطري الجولان سواء الخاضع للسيطرة السورية أو المحتل من اسرائيل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.