المديرة العامة لليونسكو تدعو إلى وقف تدمير المواقع الصوفية في ليبيا

media:entermedia_image:6e27e93b-ec42-49a3-b117-f0db9b9072ec

المديرة العامة لليونسكو تدعو إلى وقف تدمير المواقع الصوفية في ليبيا

أعربت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، اليوم عن قلقها البالغ إزاء تدمير وتدنيس الأضرحة الصوفية والمكتبات في زليتن ومصراتة وطرابلس في ليبيا، ودعت بوكوفا الجناة إلى وقف التدمير على الفور.

وقالت بوكوفا "إنني أشعر بقلق بالغ إزاء هذه الهجمات الشرسة على الأماكن ذات الأهمية الثقافية والدينية ويجب وقف هذه الأعمال إذا أراد المجتمع الليبي استكمال عملية الانتقال إلى الديمقراطية".

وأضافت "ولكي يتسنى تحقيق ذلك، لا بد لنا من الحوار والاحترام المتبادل، وتعتمد آفاق مستقبل ليبيا على قدرة سكانها على بناء ديمقراطية تحترم حقوق جميع مواطنيها وتراثهم".

وبحسب وسائل الإعلام فقد قام متشددون إسلاميون بإلحاق الضرر بالمركز الإسلامي الذي يحمل اسم الشيخ عبد السلام الأسمر في زليتن، ومسجد سيدي الشعاب في طرابلس، وضريح سيدي أحمد زروق في مصراتة.

وقالت المديرة العامة "لا يجوز التغاضي عن تدمير الأماكن ذات الأهمية الدينية والثقافية".

وحثت المديرة العامة السلطات الليبية وجميع مكونات المجتمع الليبي على ممارسة مسؤوليتها في حماية التراث الثقافي والمواقع ذات الأهمية الدينية لكي تبقى للأجيال القادمة.

وفضلا عن ذلك، رحبت بوكوفا بما أعلنته الحكومة الليبية من إدانة واضحة لتدمير المواقع المذكورة، وأشارت إلى أن اليونسكو مستعدة لتقديم المساعدة اللازمة لحماية هذه المواقع وإصلاحها.