خبيرة في حقوق الإنسان تدعو لمراجعة سياسات إسرائيل الإسكانية

media:entermedia_image:a55a62a6-634c-42ba-8020-b016a9741613

خبيرة في حقوق الإنسان تدعو لمراجعة سياسات إسرائيل الإسكانية

دعت المقررة الخاصة المعنية بحق السكن المناسب، راكيل رولنيك، إسرائيل إلى مراجعة سياسة الإسكان، قائلة أنها فشلت في تلبية احتياجات الأقليات والمحرومين اجتماعيا.

وقالت رولنيك "إن القرارات الأخيرة بتطبيق سياسة التحرير والتخصيص وتسويق الممتلكات العامة في إسرائيل نجمت عنها سياسات سكانية وحضرية تجعل من الصعب على الأسر ذات الدخل المنخفض الحصول على سكن مناسب".

ودعت المقررة الخاصة السلطات الإسرائيلية إلى مراجعة سياستها الإسكانية، قائلة "إنه وبينما قدمت السلطات السكن المناسب لموجات المهاجرين اليهود واللاجئين، إلا أنها فشلت في تلبية احتياجات الأقليات والمحرومين اجتماعيا".

وقالت رولنيك، التي اختتمت زيارة إلى إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة، إن عرب إسرائيل بالإضافة إلى الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال هم من المتأثرين بالتهديدات المستمرة ضد حقهم في السكن.

وقالت "خلال زيارتي، استطعت أن أشاهد تشييد أحد المباني كنموذج للتمييز والإقصاء ضد الأقليات المشردة في إسرائيل وهو أمر يتكرر في الأرض المحتلة ويؤثر على المجتمعات الفلسطينية".

إن خطط ترحيل بدو صحراء النجف، داخل إسرائيل بالإضافة إلى عقود من بناء المستوطنات في الضفة الغربية والأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية، تعد الآن الخطوط الجديدة لنزع ملكية السكان التقليديين وتطبيق استراتيجية تهويد الأراضي والسيطرة عليها".

وأضافت "خلال زيارتي تلقيت شكاوى عديدة بسبب انعدام السكن والتهديد بالإزالة والطرد والازدحام وسياسة الهدم التي تؤثر على المجتمعات الفلسطينية مع زيادة وتيرة بناء المستوطنات اليهودية".

وأشارت إلا أنه وفي الأرض الفلسطينية المحتلة فإن حق السكن يكاد يكون معدوما حيث إن المناطق الواقعة تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية في القدس الشرقية والضفة الغربية تعتمد سياسات تقيد الفلسطينيين وتمنعهم من حق البناء قانونيا عبر عدد من الوسائل.

وأكدت أن الوضع في قطاع غزة أسوأ، حيث يمثل الحصار المفروض على القطاع التعبير الأكثر تطرفا في عملية الفصل والتقييد على معيشة وتوسع المجتمعات الفلسطينية.

وقالت "إنني أحث إسرائيل على إنهاء الحصار لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان الذين يعيشون في غزة".