الأمم المتحدة ترحب بالإعلان عن استقرار محطة الطاقة النووية التي تضررت في اليابان

16 كانون الأول/ديسمبر 2011

رحبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم بالإعلان الصادر عن اليابان بشأن استقرار حالة المفاعلات النووية في محطة فوكوشيما دايتشي التي تضررت بداية العام الحالي وأن المواد المشعة باتت تحت السيطرة.

وكان زلزال هائل وتسونامي قد ضربا اليابان في 11 آذار/مارس الماضي، مما أدى إلى تضرر مياه التبريد في المحطة وأفضى إلى تلوث الهواء والمياه والمزروعات والحيوانات بمواد مشعة وهدد بإذابة قضبان الوقود في أسوأ كارثة نووية مدنية منذ كارثة تشرنوبل في الاتحاد السوفييتي قبل 25 عاما.

وقالت اليابان اليوم إن المفاعلات حققت "وضع إغلاق بارد"، وهو ما يعني أن المياه المستخدمة في تبريد قضبان الوقود النووي في درجة أقل من درجة الغليان لمنع ارتفاع حرارة الوقود.

وكانت الوكالة الدولية قد أنهت الشهر الماضي تقييما حول استجابة اليابان للتلوث النووي في المناطق المحيطة بمحطة فوكوشيما، مسلطة الضوء على مجالات التقدم وتقديم المشورة حول قضايا في مجالات شعرت الوكالة بإمكانية إدخال تحسينات عليها.

وخلصت الوكالة "إلى أنه تم انجاز الكثير من العمل الجيد على كل المستويات في مجال معالجة البيئة وأن السلطات انتهجت منحى الحذر في المراحل الأولى من الحادث.

وأضافت "إلا أن المجال كان مفتوحا لاتخاذ منهج أكثر توازنا والتركيز على الأولويات الحقيقية واعتماد تدابير معالجة مناسبة بناء على نتائج تقييمات السلامة لكل وضع على حده".

وقالت الوكالة في بيان اليوم إن الشركة التي تملك المحطة والحكومة اليابانية قد أحرزتا تقدما ملموسا وأن الوكالة مستمرة في مراقبة وضع المحطة وحالة الإشعاع في اليابان بعد الكارثة، معلنة عن استعدادها لتقديم المساعدة اللازمة لليابان في حال طلب ذلك.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.