الصوماليون الفارون من انعدام الأمن في بلادهم يواجهون المزيد من انعدام الأمن في اليمن

21 تشرين الأول/أكتوبر 2011

أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن الكثير من الصوماليين الذين فروا إلى اليمن هربا من المجاعة والعنف في بلادهم ينظرون في احتمال العودة إلى بلادهم بسبب تدهور الوضع الأمني في اليمن.

وقال أندريه ماهسيتش، المتحدث باسم المفوضية، "إن معظم الوافدين الجدد قالوا إنهم لم يكونوا يدركون الوضع في اليمن والظروف التي يمكن أن يواجهونها".

ويعيش اليمن حالة من الاضطرابات وقتال يدور بين المعارضين والمؤيدين للرئيس، علي عبد الله صالح، منذ بداية العام الحالي بينما في الصومال يدور قتال بين الفصائل المختلفة منذ أكثر من 20 عاما هذا بالإضافة إلى المجاعة التي أودت بحياة عشرات الآلاف.

وقال ماهسيتش "ويأمل الوافدون إلى اليمن في إيجاد فرص عمل أو العبور خلاله إلى دول الخليج أملا في حياة أفضل لهم ولأسرهم، ولكن الوضع الأمني حد من تحركهم كما تتضاءل فرص العمل للاجئين".

وذكر المتحدث أن تدهور الوضع الأمني في اليمن يجعل عمل المفوضية أكثر خطورة وتعقيدا، مشيرا إلى أن القتال في محافظة أبين يزيد صعوبة نقل الوافدين الجدد من مراكز الاستقبال إلى مخيم خرز للاجئين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.