المعلم: سوريا تتعرض لحملة ظالمة لبسط هيمنة الغرب

media:entermedia_image:c5b66de5-8012-4a7a-bc68-307369c46738

المعلم: سوريا تتعرض لحملة ظالمة لبسط هيمنة الغرب

قال وليد المعلم، وزير الخارجية السوري، إن ما تتعرض له بلاده في الوقت الراهن مشكلة لها وجهان، الأول هو حاجة البلاد إلى إصلاحات مطلوبة شعبيا وسبق للرئيس بشار الأسد أن أعلن عن الحاجة إليها والرغبة الأكيدة في تحقيقها.

وأضاف في المداولات العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة "الوجه الثاني لما تتعرض له سوريا حاليا هو استغلال الحاجات والمطالب الشعبية لأهداف تختلف كليا عن رغبات الشعب السوري ومصالحه وجعل هذه المطالب سلما ترتقيه جماعات مسلحة تعمل على زرع الفتن وتقويض الأمن لتشكل بذلك ذرائع لتدخلات خارجية سبق لسوريا أن واجهتها".

وأضاف المعلم أن التنبه لخطورة التدخل الخارجي والوقوف بحزم أمام هذا التدخل لا يعني التقليل من أهمية المطالب الشعبية، مؤكدا استمرار إدخال الإصلاحات الضرورية من خلال الحوار الوطني في إطار الوحدة الوطنية والسيادة والاستقلال.

وأعرب وزير الخارجية السوري عن الأسف لاستمرار وتصعيد نشاط الجماعات المسلحة تلبية لتدخلات خارجية، وقال إن التحريض الخارجي يزداد كلما اتجه الوضع في سوريا نحو الاستقرار، منتقدا فرض عقوبات اقتصادية على بلاده.

وقال "إن استهداف الاقتصاد السوري بفرض العقوبات التي تم اتخاذها من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي هو إضرار بمصالح الشعب السوري في معيشته وحتى في حاجاته اليومية البسيطة، ولا يتفق ذلك بشكل من الأشكال مع القول بالحرص على مصالح الشعب السوري وأمنه وحقوقه ويتناقض مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان التي تتذرع هذه الدول بالدفاع عنها للتدخل في شؤوننا الداخلية."

وقال وليد المعلم إن الحملة الظالمة التي تشن ضد سوريا تهدف إلى بسط الهيمنة الغربية على بلدان البحر المتوسط وخدمة مصالح إسرائيل التوسعية.

وأكد وزير الخارجية السوري على رفض الشعب لكل أشكال التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية، وعلى مواصلة العمل لتحقيق الأمن والاستقرار وتنفيذ برنامج الإصلاحات الشامل عبر الحوار الوطني حتى تصبح سوريا خلال بضعة أشهر نموذجا للتعددية السياسية وواحة للتعايش السلمي بين جميع مكونات شعبها.