بن علوي يدعو المجتمع الدولي لمضاعفة الجهود لوضع خطة لإحلال السلام في الصومال

26 أيلول/سبتمبر 2011

ألقى وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، كلمة بلاده في المداولات العامة بالدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي استهلها بالإشارة إلى القضية الفلسطينية، التي قال إنها لازالت تراوح مكانها.

وحث بن علوي العالم والأمم المتحدة على التحرك والوفاء بالتزاماتهم في إيجاد حل عادل وشامل، مضيفا أن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران/يونيه عام 1967، والاعتراف بالدولة عضوا في الأمم المتحدة سيؤدي إلى ذلك الحل العادل والشامل للصراع العربي الإسرائيلي.

وفيما يتعلق بالصومال، قال وزير الخارجية العماني إنه أصبح ضحية الحرب الأهلية لعقود، وأضاف "نرى أن الوقت مناسب لتقوم الأمم المتحدة بجهد مضاعف بالتعاون مع المنظمات الإقليمية مثل جامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الإيغاد، لوضع خطة لإحلال السلام في الصومال. كما نشدد على أهمية زيادة المعونات الإنسانية لملايين النازحين والمشردين من الشعب الصومالي. وإننا على ثقة من أن الدول المجاورة للصومال تشاركنا هذا الشعور بالحاجة إلى وجود حلول سياسية لهذه الأزمة المزمنة في هذا البلد".

وقال بن علوي إن العالم المعاصر يواجه أزمات عديدة تحتم على المجتمع الدولي بذل جهد مشترك لخلق الظروف المناسبة لإيجاد حلول لها ومن تلك الأزمات أزمة الغذاء.

وقال "فالعالم قد يكون قاب قوسين أو أدنى من أزمة غذاء واسعة النطاق تهدد عددا كبيرا من الشعوب بنقص في الغذاء، وبالتالي لابد من جهد دولي مشترك لتوسيع الرقعة الإنتاجية عبر زراعة مساحات أكبر واستخدام التقنيات العالية لزيادة الإنتاج ومكافحة التصحر في المناطق المهددة به".

وبالنسبة لاستمرار الأزمة المالية العالمية، فقد أشار المسؤول العماني إلى الحاجة إلى إعادة النظر بشكل جماعي في وضع قواعد جديدة للاستثمار والتجارة الدولية بهدف الوصول إلى الحلول المناسبة للحد من الآثار السلبية لهذه الأزمات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.