المغرب يدعم قيام الدولة الفلسطينية ويثمن التطلعات الشعبية في مصر وتونس وليبيا

المغرب يدعم قيام الدولة الفلسطينية ويثمن التطلعات الشعبية في مصر وتونس وليبيا

media:entermedia_image:f6e8132b-3182-4750-8cd7-72162bcf4123
أشار المتحدث باسم المملكة المغربية في مداولات الجمعية العامة إلى أن القضية الفلسطينية تجتاز اليوم لحظة تاريخية حاسمة تتميز بانسداد أفق المفاوضات وتأزم الوضع على الأرض جراء استمرار إسرائيل مخطط الاستيطان وسياسة الاعتقال والضم والهدم والتهجير خاصة في القدس الشرقية، وممارسة القمع الجماعي والعنف المفرط، كما دونت ذلك تقارير أممية بما فيها التقرير الأخير والخاص بأسطول الحرية.

وأوضح الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون بالمملكة، أن بلاده التي كانت سباقة للدفع بخيار السلام والدفاع عنه ومناصرة لكفاح الشعب الفلسطيني عبر مختلف المراحل تحذر من مخاطر جمود عملية السلام بفعل منطق القوة والإذعان المنذر بأسوأ الاحتمالات.

وقال "ومن هنا يجدد المغرب دعمه للطلب الذي قدمته القيادة الفلسطينية بشخص السيد الرئيس محمود عباس للحصول على عضوية هيئة الأمم المتحدة كدولة ذات سيادة كاملة على أساس حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف. والمملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لن تدخر جهدا للدفع بالتحركات الناجعة والإسهام في كل المساعي البناءة لتحقيق هذه الأهداف في أقرب وقت ممكن".

وفيما يتعلق بالتحولات التي يشهدها العالم العربي، قال الطيب الفهري إن هذا الأمر يؤكد أن التطلعات المشروعة نحو الحرية والكرامة والرقي لا تستثني أي منطقة أو ثقافة أو عقيدة.

وقال "وفي هذا الإطار يثمن المغرب الخطوات المؤسساتية في كل من الشقيقتين تونس ومصر ويدعو المجموعة الدولية إلى دعم جهودهما على درب الانتقال الديمقراطي الصعب والدقيق الذي تعرفانه ولكن أيضا الانتقال الواعد والثمين لهذين الشعبين. كما يعبر المغرب عن ارتياحه لتواجد وفد من المجلس الوطني الانتقالي ممثلا للشعب الليبي الشقيق التواق إلى مستقبل واعد متسم بالحرية والانفتاح والمصالحة وترسيخ دولة الحق والقانون".

وبخصوص سوريا واليمن، قال الوزير المغربي إن بلاده تتطلع إلى أن تؤدي التحركات العربية إلى حقن الدماء وتأمين مخرج سلمي للأزمة في هذين البلدين.