مجلس الأمن يمدد بقاء القوات الإضافية والمروحيات في كوت ديفوار

29 حزيران/يونيه 2011

مدد مجلس الأمن اليوم نشر القوات الإضافية والمروحيات العسكرية التي أرسلها لتعزيز قوات حفظ السلام في كوت ديفوار عقب العنف الذي اندلع بعد الانتخابات.

وفي قرار بالإجماع، قرر المجلس الاحتفاظ بالقوات الإضافية القادمة من بعثة الأمم المتحدة في ليبريا، والبالغ قوامها 2000 جندي في كوت ديفوار إلى 31 تموز/يوليه بينما قرر تمديد بقاء المروحيات وطاقمها حتى 30 أيلول/سبتمبر.

وكانت التعزيزات قد أرسلت في كانون ثاني/يناير لمساعدة قوات الأمم المتحدة في كوت ديفوار على حماية المدنيين وسط العنف الذي اندلع إثر رفض الرئيس السابق، لوران غباغبو، التنحي عن السلطة على الرغم من هزيمته في الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس الحالي، الحسن وتارا.

وقد انتهت الأزمة السياسية باستسلام غباغبو منتصف نيسان/أبريل وتنصيب وتارا رئيسا للبلاد.

وفي رسالة أرسلها الأمين العام، بان كي مون، إلى المجلس بداية الشهر الحالي أشار إلى "أن الوضع الأمني الهش" في كوت ديفوار بالإضافة إلى أن خطر تجدد النزاع والعنف ما زال ممكنا.

وأضاف "ما تزال هناك مخاطر من تجدد النزاع المسلح والهجمات ضد المدنيين"، مقترحا تمديد بقاء القوات والمروحيات.

كما طلب المجلس من الأمين العام تزويده بتوصيات محدثة بشان الترتيبات المؤقتة بحلول منتصف أيلول/سبتمبر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.