السودان: مسؤول بالأمم المتحدة يحذر من التهديدات قبل انفصال الجنوب رسميا

السودان: مسؤول بالأمم المتحدة يحذر من التهديدات قبل انفصال الجنوب رسميا

media:entermedia_image:f2c6ea10-b505-4152-882e-f812821f1c80
حذر مسؤول بالأمم المتحدة أن الخلافات بين أطراف اتفاق السلام الشامل في السودان الذي أنهى الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، تهدد بتراجع الأطراف مرة أخرى إلى صراع مفتوح وأن هذه الخلافات لا يبدو أنها ستنتهي قبل انفصال الجنوب رسميا في تموز/يوليه القادم.

وقال أتول كاري، الأمين العام المساعد لعمليات حفظ السلام، أمام مجلس الأمن اليوم أن الأمم المتحدة قلقة من التقدم البطيء حول عدد من القضايا العالقة من اتفاق السلام الشامل.

وأشار كاري إلى وضع أبيي، وهي المنطقة المتنازع عليها بين الشمال والجنوب وترسيم الحدود والمشاورات الشعبية في ولايات النيل الأزرق وجنوب كردفان كأمثلة تعوق من التقدم منذ إجراء الاستفتاء على استقلال الجنوب في كانون ثاني/يناير الماضي.

وقال "بسبب هذه الخلافات هناك احتمال بأن تلك القضايا العالقة لن تحل وبالتالي فإن مفاوضات ما بعد الاستفتاء لن تنتهي بحلول التاسع من تموز/يوليه وهو الموعد المتوقع لإعلان دولة الجنوب".

وذكر الأمين العام المساعد أن التوتر الداخلي في الجنوب بين الحركة الشعبية لتحرير السودان والفصائل المسلحة والمتمردين أيضا تعيق من التقدم وتمثل تهديدا للمدنيين في ولايات جونقلي وأعالي النيل والوحدة.

وقال "إن حكومة جنوب السودان ستحتاج إلى اتخاذ تدابير حاسمة لمواجه التوتر العرقي وسوء الإدارة والتهميش السياسي والاجتماعي والتنمية الاقتصادية والحكم خصوصا في مؤسسات سيادة القانون".

كما أكد كاري ضرورة حل التوتر حول أبيي حيث حشدت الحكومة في الشمال والحركة الشعبية قوات عسكرية ولا زالت المنطقة منطقة ساخنة قد تنفجر في أي لحظة.

وأضاف أن الانتخابات المتوقعة في ولاية جنوب كردفان في الثاني من أيار/مايو القادم ستكون حاسمة لعملية السلام، معربا عن قلقه إزاء العنف الذي وقع مؤخرا في الولاية.

من ناحية أخرى تنتهي ولاية بعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) نهاية الشهر الحالي، وقال كاري إن تقريرا سيتم إعداده بحلول منتصف أيار/مايو حول مستقبل وشكل أونميس حالما يصبح الجنوب مستقلا.