الأمين العام يعرب عن قلقه بشأن انعدام أي تقدم في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين

media:entermedia_image:a6c72bc0-4d04-4b0a-bae2-696dbb84c6e7

الأمين العام يعرب عن قلقه بشأن انعدام أي تقدم في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين

قال الأمين العام، بان كي مون، اليوم إنه قلق لانعدام أي تقدم باتجاه السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، معربا عن أمله في أن يشهد العام الحالي مزيدا من الجهود لإنهاء النزاع.

وأدى رفض إسرائيل في أيلول/سبتمبر تمديد التجميد الاختياري لبناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى انسحاب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، من المحادثات المباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو.

وعادت الولايات المتحدة التي رعت المحادثات المباشرة إلى الدبلوماسية غير المباشرة بين الجانبين.

وقال بان كي مون، أمام الجلسة الافتتاحية لعام 2011 للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف "نحن بحاجة إلى التقدم وتجاوز الجمود الحالي وأن تعود الأطراف إلى مفاوضات ذات معنى بهدف حل كل قضايا الوضع النهائي وتحقيق اتفاق تاريخي".

وأشار إلى أن المواعيد التي حددتها اللجنة الرباعية للتوصل إلى اتفاق إطاري حول قضايا الوضع النهائي ستحل بعد أقل من 8 أشهر.

وقال الأمين العام "لا نستطيع أن نفقد المزيد من الوقت"، مشيرا إلى أنه يتطلع إلى مشاورات مثمرة مع أعضاء اللجنة الرباعية خلال الاجتماع الذي سيعقد في ميونيخ في الخامس من الشهر القادم وأيضا مع الجامعة العربية.

وبالانتقال إلى الوضع في غزة، أكد أن التصعيد الأخير لإطلاق الصواريخ على إسرائيل والغارات الجوية الإسرائيلية قد تخرج عن نطاق السيطرة.

وأضاف أن السكان المدنيين في غزة، حيث يعيش نحو 1.5 مليون شخص تحت الحصار منذ ثلاث سنوات، يستحقون العيش في ظروف أفضل.

ودعا الأمين العام إلى بذل المزيد من الجهود نحو المصالحة الفلسطينية الداخلية وأيضا لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المحتجز، جلعاد شاليط كما دعا إلى إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين لدى إسرائيل، مشيرا إلى أن ذلك سيعد من تدابير بناء الثقة بين الجانبين.