بان كي مون يعرب عن القلق لتدهور الوضع الأمني في كوت ديفوار ويطالب الدول الأعضاء بدعم بعثة الأمم المتحدة

بان كي مون يعرب عن القلق لتدهور الوضع الأمني في كوت ديفوار ويطالب الدول الأعضاء بدعم بعثة الأمم المتحدة

media:entermedia_image:ba8d283e-847e-4496-8d56-e74a5d40bd35
تناول أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الوضع في كوت ديفوار في مؤتمره الصحفي الشهري. فأكد مجددا أن الحقائق على الأرض لا تقبل الجد، فهناك رئيس منتخب هو الحسن وتارا. ويجب على الرئيس السابق لوران غباغبو أن يتنحى جانبا.

وأعرب السيد بان عن قلقه الشديد لتدهور الوضع السياسي والأمني، خاصة لتزايد عدد حوادث العنف التي تستهدف المدنيين وبعثة الأمم المتحدة في البلاد. وأضاف:

"لدينا تقارير موثوق بها عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. وإضافة إلى حصار فندق الغولف، ومحاولة فرض قيود على الإمدادات لبعثة الأمم المتحدة، الأمر غير المقبول، فلدينا معلومات مخابراتية تفيد بأن الرئيس السابق والمحيطين به يحرضون أتباعهم على العنف ضد كل من الأمم المتحدة ومواطنيهم".

وأكد الأمين العام بشكل قاطع أن الاعتداءات على المدنيين وقوات حفظ السلام الدولية تشكل جرائم بموجب القانون الدولي، مضيفا أن التحريض على هذه الجرائم يعد أيضا جريمة. وأشار السيد بان إلى أن المحكمة الجنائية الدولية قد أعلنت عزمها فتح تحقيقات في أحداث كوت ديفوار. ودعا في الوقت ذاته كافة الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وأكد وبأشد العبارات أن من يرتكبون أو يحرضون على أعمال العنف سيحملون المسئولية.

ثم تحدث عن دور الأمم المتحدة: " نواصل تسيير الدوريات وحماية المدنيين. ونواصل حماية حكومة الرئيس وتارا. ونواصل التحقيق في التقارير الخاصة بانتهاكات حقوق الإنسان. لن تتراجع الأمم المتحدة عن التزاماتها في كوت ديفوار. ولن نخضع للترهيب. إن مجلس الأمن يناقش حاليا اقتراحاتي الخاصة بتعزيز بعثة الأمم المتحدة على الأرض".

وأشار الأمين العام إلى أنه قد طالب الدول الأعضاء، أمام الجمعية العامة صباح الجمعة، بتقديم الدعم الكامل لبعثة الأمم المتحدة في تنفيذ المسئوليات الموكلة إليها.