الأمين العام يؤكد على ضرورة مساعدة السودانيين في قضايا الحدود والتنقل وتقاسم الثروات بعد الاستفتاء

الأمين العام يؤكد على ضرورة مساعدة السودانيين في قضايا الحدود والتنقل وتقاسم الثروات بعد الاستفتاء

media:entermedia_image:f38d11d3-ff71-456e-9a81-cb44447f96a6
أعلن أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أنه سيتابع التطورات في السودان عن كثب، مشيرا إلى أنه وقبل أربع سنوات، تم الحشد القوات لدارفور، ولكن التركيز الآن ينصب على استفتاء جنوب السودان.

وأضاف الأمين العام في أول مؤتمر صحفي له في العام الجديد أن الاستفتاء يمضي بسلاسة بدون حوداث كبيرة، وأن الإقبال كان قويا، وهنأ الأطراف السودانية والشركاء الدوليين على جهودهم في الإعداد للاستفتاء. ثم قال:

"إن التحدي الأكبر ماثل أمامنا. يجب أن نساعد كل السودانيين في الشمال والجنوب، على رسم مستقبلهم المشترك. يجب أن نساعد في حل القضايا الصعبة: الحدود، وتنقل المواطنين، وتقاسم الثروات وأبيي وغيرها. ويجب أن يضمن أن يجري كل ذلك في إطار اتفاق السلام الشامل".

وعن الوضع في أبيي، قال السيد بان إنه يثير القلق على نحو خاص، وأضاف:

" في اعقاب الاشتباكات الأخيرة، من المهم أن يتم منع أي تصعيد للتوترات. ومن المهم أيضا أن يحجم أطراف اتفاق السلام الشامل والأطراف الأخرى على الأرض عن اتخاذ أي إجراءات من جانب واحد، وأن يستأنفوا المحادثات حول وضع أبيي في أقرب وقت ممكن".

وفيما يتعلق بدارفور، أشار الأمين العام إلى أن جهود الأمم المتحدة لحماية المدنيين وتوفير الأمن والمساعدات الإنسانية تتواصل بدون توقف، إضافة إلى جهود مساعدة الأطراف على التفاوض للتوصل إلى سلام دائم. وأشار إلى أن الاشتباكات الأخيرة بين الحكومة وقوات المتمردين تشير إلى الحاجة إلى مضاعفة الجهود لمساعدة الأطراف على الوصول إلى حل سياسي للأزمة في الإقليم.