بعثة الأمم المتحدة في كوت ديفوار تحث على ضبط النفس وسط تقارير تفيد بتصاعد العنف

بعثة الأمم المتحدة في كوت ديفوار تحث على ضبط النفس وسط تقارير تفيد بتصاعد العنف

كوت ديفوار
دعت بعثة الأمم المتحدة في كوت ديفوار اليوم كل الأطراف إلى ضبط النفس والتزام الهدوء وسط تقارير إعلامية تفيد بمقتل 20 شخصا في أبيدجان في الاشتباكات التي اندلعت بين متظاهرين محتجين على تمسك الرئيس لوران غباغبو بالسلطة وقوات الأمن التي كانت تحاول تفريقهم.

وقد دخلت كوت ديفوار إلى مرحلة عدم استقرار سياسي عقب رفض غباغبو الاعتراف بهزيمته في الانتخابات التي جرت في 28 تشرين ثاني/نوفمبر.

وكانت الأمم المتحدة قد اعتمدت فوز الحسن وتارا في تلك الانتخابات على منافسه غباغبو.

وأفادت البعثة بأن قتالا عنيفا اندلع اليوم الخميس بين عناصر من مجموعة القوات الجديدة والقوات الأمنية التي عززت من وجودها في نقاط التفتيش على الطرق الرئيسية المؤدية إلى الفندق الذي يقيم فيه الرئيس المنتخب، الحسن وتارا.

وقد قامت البعثة بالاتصال مع الجانبين بهدف وقف القتال، بالإضافة إلى ذلك قامت بنشر نحو 800 جندي وشرطي وثماني سيارات مصفحة لتوفير الأمن أمام الفندق.

وأكدت البعثة أن العنف ليس الطريقة لحل الجمود السياسي وأن الأطراف يجب أن تتجنب أي أعمال يمكن أن تعرض الجهود الجارية لتغليب مصلحة الشعب الإيفواري.

من ناحية أخرى أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي في بيان صادر اليوم عن قلقهم البالغ بشأن أعمال العنف وخاصة الموجهة ضد المدنيين في كوت ديفوار.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ورئيسة المجلس للشهر الحالي، سوزان رايس، "إن أعضاء مجلس الأمن يدينون بأشد العبارات أعمال العنف ويشعرون بالقلق بشأن ما تردد عن وقوع عدد من القتلى المدنيين والجرحى وتشرد الكثيرين بأنحاء كوت ديفوار. ويحذر أعضاء المجلس جميع المعنيين بأنهم سيساءلون عن الهجمات ضد المدنيين وسيقدمون للعدالة بما يتوافق مع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي".

وحث أعضاء المجلس جميع الأطراف الإيفوارية على الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس والتحلي بالهدوء ومقاومة الإقدام على الأفعال الاستفزازية والامتناع عن العنف وعلى العمل معا لاستعادة السلام الدائم.