تقرير للأمم المتحدة يشير إلى عدم تحقيق تقدم بين إسرائيل ولبنان فيما يتعلق بالتزاماتهما الرئيسية

تقرير للأمم المتحدة يشير إلى عدم تحقيق تقدم بين إسرائيل ولبنان فيما يتعلق بالتزاماتهما الرئيسية

قوات اليونيفيل
أفاد تقرير جديد عن الأمم المتحدة حول مدى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2006، أن إسرائيل ولبنان تمتعا بأطول فترة استقرار في تاريخهما الحديث، إلا أنهما لم يحرزا أي تقدم فيما يتعلق بالتزاماتهما الرئيسية المنصوص عليها في القرار.

وبالإضافة إلى إنهاء النزاع دعا القرار 1701 إلى احترام الخط الأزرق الذي يفصل بين الطرفين ونزع سلاح كل الميلشيات العاملة في لبنان وإنهاء تهريب الأسلحة إلى المنطقة.

وقال الأمين العام، بان كي مون، في التقرير "إنه وعلى الرغم من أن الطرفين لا يزالان ملتزمين بالتنفيذ الكامل للقرار 1701، إلا أن عددا من الانتهاكات قد وقع، ولم يسجل إحراز أي تقدم فيما يتعلق بالالتزامات الرئيسية التي ينص عليها القرار".

وأعرب الأمين العام عن قلقه إزاء اختراق الطائرات الإسرائيلية بصورة شبه يومية للمجال الجوي اللبناني بالإضافة إلى انتهاك الخط الأزرق.

وحذر من أن الاستمرار في هذه الانتهاكات قد يصعد من التوتر الأمني ولا يمكن التكهن بالعواقب.

كما أكد ضرورة سحب إسرائيل لقواتها من شمال قرية الغجر بما يتوافق مع القرار، وحث الحكومة الإسرائيلية على سحب قواتها من المنطقة دون أي تأخير.

وأضاف أنه ووسط الاتهامات باستمرار تهريب الأسلحة إلى حزب الله، فقد تصاعدت حدة التوتر بين الأطراف خلال الفترة المشمولة بالتقرير وهي منذ شباط/فبراير حتى الآن.

وأكد أن هذا التوتر يوضح أهمية سيطرة الدولة اللبنانية على حدودها واحترام كل الدول الأعضاء للحظر المفروض على نقل أسلحة إلى أفراد أو هيئات داخل لبنان دون موافقة الدولة.

وقال الأمين العام "ما زلت أعتقد بأن نزع سلاح الجماعات المسلحة يجب أن يتم عبر عملية سياسية لبنانية تقوم بموجبها الحكومة بالسيطرة على كل الأسلحة".

وحث الأمين العام على ضمان حرية تحركات قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) في منطقة العمليات، معربا عن قلقه إزاء الحوادث الأخيرة التي أعاقت عمل القوة.