انعقاد اجتماع للأمم المتحدة لتلبية الاحتياجات الإنسانية في دارفور بصورة أفضل

انعقاد اجتماع للأمم المتحدة لتلبية الاحتياجات الإنسانية في دارفور بصورة أفضل

غمباري
عقدت الأمم المتحدة وشركاؤها أمس اجتماعا بدارفور لمناقشة التطورات الأمنية والسياسية وتعزيز المساعدات الإنسانية للسكان.

وحضر الاجتماع أكثر من 50 ممثلا عن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالإضافة إلى بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) في مقر البعثة في الفاشر بشمال دارفور.

ومكن الاجتماع المجموعات المختلفة العاملة في المجالات الإنسانية والإنمائية في دارفور من تحديد مهامها وتبادل الآراء حول كيفية تعزيز التعاون ومعالجة التحديات المشتركة.

وقال الممثل المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، ورئيس يوناميد، إبراهيم غمباري، "علينا أن نضع نصب أعيننا في كل الأوقات أننا هنا لخدمة سكان دارفور".

وترأس الاجتماع كل من غمباري مع منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ونائب الممثل الخاص لبعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) جورج شاربنتر.

وأكد غمباري الحاجة إلى مزيد من التعاون بين المنظمات الإنسانية لتوظيف الموارد بصورة أكثر فعالية ومن أجل وتعزيز القدرات.

كما ناقش المشاركون التطورات السياسية والأمنية الأخيرة بما في ذلك الخطة الرامية إلى تقليص قوات الأمم المتحدة في تشاد والاشتباكات بين القوات السودانية وحركة العدل والمساواة في دارفور وتأثير ذلك على الجهود الإنسانية.

وبحسب تقرير يوناميد فإن الوضع الأمني في المنطقة يسوده التوتر بعد تقارير تفيد بوقوع قتال في جبل مون بغرب دارفور يوم الجمعة.

بالإضافة إلى ذلك استأنفت يوناميد دورياتها في شنقلي طوباية بشمال دارفور وتعتزم إرسال فرق لتقييم الأوضاع في مخيمات النازحين للتحقق من عدد الأشخاص الذين ما زالوا موجودين بعد فرار عدد كبير خوفا من تجدد القتال.

وأكد المشاركون أمس ضرورة التوصل إلى اتفاق سلام شامل للمساعدة في إحلال السلام والاستقرار في الإقليم وخلق مناخ مناسب للإنعاش والتنمية.