الفاو تزيد من مساعداتها إلى الرعاة ومربي الماشية في النيجر وتشاد

الفاو تزيد من مساعداتها إلى الرعاة ومربي الماشية في النيجر وتشاد

media:entermedia_image:ed1b0954-d208-41db-b390-659d3d81c833
زادت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) مساعداتها إلى الرعاة ومربي الماشية في النيجر وتشاد وسط أزمة غذائية متفاقمة نجمت عن شح الأمطار السنة الماضية وأدت إلى هبوط حاد في الإنتاج الزراعي وجفاف تربة المراعي الطبيعية.

ويواجه نحو 9.8 مليون شخص خطر الجوع في البلدين، بالإضافة إلى آلاف آخرين في شمال بوركينا فاسو وشمال شرق مالي.

ويشير المسح الذي أجرته الأمم المتحدة والاستطلاعات الحكومية في هذه البلدان إلى انتشار سوء التغذية الحاد على نطاق واسع بمعدل يفوق 16%، وهي نسبة تتجاوز عتبة المستويات الحرجة التي حددتها منظمة الصحة العالمية.

وما زالت أسعار المواد الغذائية مرتفعة ويعاني المزارعون والرعاة الفقراء من صعوبة شراء الغذاء.

وقالت فطومة سيد، منسقة الفاو في غرب إفريقيا، "إن الحالة في المنطقة تثير القلق الشديد فالرعاة مضطرون لبيع الحيوانات بأسعار مخفضة من أجل شراء الطعام لأسرهم بينما لا يملك المزارعون البذور اللازمة للزراعة".

وأوضحت الخبيرة أن الأولوية تتمثل في توريد الأعلاف للقطعان وتجهيز المزارعين بالبذور لموسم الزراعة في حزيران/يونيه حيث ستتعرض 70% من القطعان لخطر حقيقي إن لم تتخذ إجراءات لتوفير موارد العلف على وجه السرعة.

وتقوم الفاو بتنفيذ ثمانية مشروعات جديدة بقيمة 12.7 مليون دولار استجابة للأوضاع المتدهورة في النيجر لفائدة نحو 2.6 مليون شخص.

وفي الوقت ذاته شرعت المنظمة "فاو" بتنفيذ برنامج لتقديم النقد مقابل العمل لصالح الأسر الضعيفة كما تقوم بإعادة تأهيل وتنفيذ تحسينات متوسطة المدى في النظام الزراعي للبلاد.

وفي تشاد، أفادت الحكومة المركزية أن إنتاج الغذاء هبط بحدود 11.5% مقارنة بناتج الموسم السابق، إلا أن الحالة تبدو أسوأ من ذلك بكثير في بعض المناطق بسبب الأوضاع الإنسانية على الحدود مع السودان بالإضافة إلى شح الأمطار.

وتخطط الفاو إلى توفير المستلزمات الزراعية من البذور والأسمدة الكيميائية والعلف الحيواني لتشاد قبيل موسم الزراعة في أيار/مايو.