خبراء الأمم المتحدة: العنصرية لا تزال على قيد الحياة وهي مصدر بلاء كل مجتمع

خبراء الأمم المتحدة: العنصرية لا تزال على قيد الحياة وهي مصدر بلاء كل مجتمع

media:entermedia_image:f98d37a3-baaf-47d8-b5fe-3d5b2a2b5b3d
وفقا لمجموعة من خبراء الأمم المتحدة "لا يزال الناس يموتون أو تدمر حياتهم بسبب العنصرية في جميع مناطق العالم".

والرسالة الواضحة لخبراء المنظمة الدولية مفادها أن العنصرية ليست مشكلة الأمس فقط – إذ إنها تشكل تحديا هائلا في يومنا هذا.

وفي بيان صدر بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري الذي يحتفل به يوم الأحد 21 آذار/مارس، حذرت مجموعة من خبراء حقوق الإنسان من أن "العنصرية لا تزال على قيد الحياة ولا تزال مصدر بلاء في كل مجتمع".

ويقول خبراء الأمم المتحدة "سواء كانت معاناة ذلك العامل المهاجر الذي يواجه هذا التمييز يوميا بسبب كونه غير مواطن، أو الفرد الذي لا يمكنه العثور على عمل مناسب بسبب لونه، أو عدم الحصول على المساواة في فرص التعليم بسبب انتماء شخص إلى أقلية عرقية، جميع هؤلاء يذكرونا بالمعاناة المستمرة في الحياة اليومية للملايين في جميع أنحاء العالم بسبب العنصرية".

ويقول الخبراء إن "الكثير من الدول عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها للتحرك ضد العنصرية، أو في بعض الحالات، هم أنفسهم من مرتكبيها".

ويؤكد الخبراء أن 21 آذار/مارس هو أيضا يوم للتفكير في الالتزامات السابقة والنظر إلى الأمام وتحديد التوقعات للمستقبل، وأن نعترف بأنه على الرغم من النجاحات التي حققناها، لا تزال حياة الأفراد والأسر والمجتمعات المحلية تدمر بسبب العنصرية والتمييز العنصري، ويتعين علينا أن نواصل نضالنا من أجل المساواة والكرامة لجميع الناس، في كل مكان.

ويصادف 21 آذار/مارس مرور 50 عاما على الأحداث المأساوية في شاربفيل بجنوب افريقيا، حين فتحت الشرطة النار وقتلت 69 شخصا في مظاهرة سلمية ضد قانون الفصل العنصري.