الأمين العام: تحسين الحوكمة هو أمر أساسي من اجل تحقيق الأهداف الخضراء

25 شباط/فبراير 2010

قال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أن نافذة فرص الحفاظ على الأرض ورأس المال الطبيعي تتقلص بسرعة، وتبرز الحاجة لتحسين الحوكمة الدولية من أجل سد الفجوة بين الطموحات لتحقيق الاستدامة البيئية ومنجزات الحياة الحقيقية.

وأكد الأمين العام في رسالة ألقيت نيابة عنه في الدورة الاستثنائية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في المنتدى البيئي الوزاري العالمي في بالي، إندونيسيا،إن تماسك وفعالية الإدارة البيئية الدولية يمكن أن توفر أساسا لرفاه الإنسان لأجيال قادمة. وحث السيد بان الجميع على وضع أفكار جريئة وخلاّقة.

ويشارك في الاجتماع حوالي 1،000 شخص من 130 بلدا، بما في ذلك ما يقرب من 100 وزير لشؤون البيئة. وحذر السيد بان كي مون المشاركين من أن اكتساب الاستهلاك وتغير المناخ زخما، يخاطر بتقويض العديد من المكاسب التي تم تحقيقها نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، والتي تعهد زعماء العالم بتحقيقها بحلول عام 2015.

وخص الأمين العام بالذكر بروتوكول مونتريال لاتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون - المصممة لحماية طبقة الأوزون من خلال التخلص التدريجي من إنتاج عدد من المواد التي يعتقد أنها مسؤولة عن استنفاد طبقة الأوزون - كمثال "عملي" عن كيفية توحيد مختلف المسؤوليات الوطنية.

وأثنى أيضا على مؤتمر كوبنهاغن حول المناخ باعتباره "خطوة كبيرة إلى الأمام" في عدد من المجالات، بما في ذلك إنشاء"هدف الدرجتين"،الذي يشير إلى الهدف المتمثل في منع متوسط درجة الحرارة العالمية من الارتفاع بأكثر من درجتين مئويتين.

كما حث السيد بان كي مون أيضا البلدان على مواصلة المفاوضات في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، على الرغم من الانتقادات من جانب المتشككين في قضية تغير المناخ، والذين تأثروا برسائل البريد الإلكتروني التي تسربت من جامعة ايست انجليا ببريطانيا، وحدة أبحاث المناخ، والتي أثارت التساؤلات حول نوعية الأبحاث بشأن موضوعات محددة تتصل بتغير المناخ.

كما سلط الأمين العام الضوء على استمرار دور الأمم المتحدة في دعم العمليات الحكومية الدولية مثل إنشاء المجموعة الاستشارية الرفيعة المستوى المعنية بتمويل قضايا تغير المناخ.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.