الأمين العام يعرب عن قلقه إزاء التقارير الواردة بشأن القمع العنيف للتظاهرات التي أعقبت الانتخابات في إيران

15 تشرين الأول/أكتوبر 2009

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في تقريره المقدم للجمعية العامة حول وضع حقوق الإنسان في إيران، عن قلقه إزاء التقارير الواردة بشأن استخدام العنف والاعتقالات التعسفية والتعذيب لقمع المتظاهرين ضد نتائج الانتخابات الرئاسية.

وحث الأمين العام الحكومة والمعارضة على حل خلافاتهما سلميا عبر الحوار والوسائل القانونية ووصف المناظرات التي جرت قبل الانتخابات والمشاركة في الانتخابات التي جرت في حزيران/يونيه الماضي والتظاهرات السلمية التي أعقبت ذلك بأنها مؤشرات إيجابية للحياة المدنية والسياسية.

وأضاف "أن الطريقة التي تعاملت بها السلطات الإيرانية مع المتظاهرين قد أثارت القلق حول احترام حرية التعبير والتجمع".

وكان الآلاف قد تجمعوا في شوارع طهران عقب فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد، لإبداء تأييدهم لمرشحين آخرين وتظاهروا في الشوارع لعدة أيام احتجاجا على النتيجة مع إعلان السلطات عن مقتل 7 أشخاص بعد اندلاع العنف بين المتظاهرين وقوات الأمن.

وأشار الأمين العام إلى مقتل نداء أغا سلطان وهي شابة قتلت إثر إطلاق النار عليها خلال تظاهرة في طهران، وقد جذبت الحادثة اهتماما دوليا واسعا نتيجة انتشارها عبر الانترنت.

كما سلط بان كي مون الضوء على مشكلة إعدام القصر وقال إن توقيع عقوبة الإعدام على أشخاص أقل من 18 عاما يعتبر انتهاكا للمعاهدة الدولية للحقوق السياسية والمدنية ومعاهدة حقوق الطفل والتي إيران طرف فيها.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.