أمين عام الأمم المتحدة يدعو إلى إيجاد عملية سياسية شاملة لحل المشاكل في شرقي تشاد

أمين عام الأمم المتحدة يدعو إلى إيجاد عملية سياسية شاملة لحل المشاكل في شرقي تشاد

media:entermedia_image:dc8fa184-bafe-49a5-85da-99aee63cb892
قال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إن دخول المتمردين شرقي تشاد في أيار/مايو، والقتال الذي أعقب ذلك مع القوات الحكومية، أدى إلى تفاقم الوضع الأمني في البلاد.

وأفاد الأمين العام في التقرير الأخير لبعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا

الوسطى وتشاد (مينوركات) إن هذا التوغل فتح الفرصة لقطاع الطرق، وأدى إلى تقويض انجازات القوة الأوروبية وبعثة الأمم المتحدة.

واتهمت السلطات التشادية السودان بدعم توغل المتمردين وقامت بشن غارات جوية ضد المتمردين التشاديين في منطقة دارفور، في خطوة وصفتها حكومة الخرطوم بأنها عمل حربي.

وقال الأمين العام إن التدهور الشديد في العلاقات بين حكومة تشاد والسودان كان أيضا من أسباب تراجع الأمن على الحدود، ودعا الحكومتين لمضاعفة جهودهما لإعادة بناء الثقة ومعالجة مصادر التوتر بينهما، بهدف تحقيق الاستقرار في المنطقة وتحسين الأوضاع الإنسانية في دارفور وشرق تشاد.

وأكد الأمين العام أنه من أجل تحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة يجب أن تحل الدولتان خلافاتهما الداخلية.

كما أعرب الأمين العام عن قلقه إزاء الوضع الإنساني في شرق تشاد حيث يوجد 260.000 لاجئ من دارفور و76.000 لاجئ من أفريقيا الوسطى بالإضافة إلى 171.000 مشرد داخلي ويعيش الجميع على المساعدات الدولية.

وأشار إلى أن الوضع الأمني المتردي بالإضافة إلى انعدام الخدمات الأساسية في مناطق العودة سيعيق أي عودة طوعية للنازحين هذا العام.

وكان رودولف أدادا، رئيس بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) قد أعرب الأسبوع الماضي عن مخاوفه من استمرار التوتر بين تشاد والسودان.

وكان السودان قد اتهم تشاد بشن غارات جوية على قرية أم دخوم في غرب دارفور، وحث أدادا الطرفين على إنهاء أي أنشطة عدائية بينهما، وأكد أن الحوار هو الحل الوحيد.