الأمم المتحدة تشير إلى أن المساعدات ما زالت عالقة على المعابر المؤدية إلى غزة

الأمم المتحدة تشير إلى أن المساعدات ما زالت عالقة على المعابر المؤدية إلى غزة

أفادت الأمم المتحدة اليوم أنه وعلى الرغم من دعوة مؤتمر المانحين بشأن غزة، الذي عقد في شرم الشيخ أمس، إلى فتح المعابر والسماح بدخول المساعدات الإنسانية ومواد البناء إلى القطاع، إلا أن الحكومة الإسرائيلية ما زالت تعيق دخول المساعدات.

وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن المعابر الأساسية ما زالت مغلقة أو نصف مغلقة، ومواد البناء ما زال ممنوع دخولها، والقيود المفروضة على أنواع معينة من السلع الغذائية والكتب والملابس ما زالت مستمرة.

وأضاف المكتب أن أكثر من 80% من كل المواد المسموح بدخولها إلى غزة هي من السلع الغذائية الأساسية، مشيرا إلى أن مواد البناء والمواد اللازمة لإصلاح المياه والصرف الصحي والبنية التحتية هي من أكثر ما يحتاجه القطاع حاليا.

وحتى الثاني من آذار/مارس أفادت هيئة غزة للمياه أن 50.000 شخص لا يستطيعون الحصول على المياه من الأنابيب مباشرة بينما يحصل 100.000 آخرون على المياه كل سبعة أو عشرة أيام.

من جهتها أفادت هيئة الكهرباء أن 90% من سكان القطاع يحصلون على الكهرباء بصورة متقطعة وأن البقية لا تحصل عليها مطلقا.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن هذه الظروف لن تتحسن ما لم يتم السماح بدخول الأنابيب والمولدات الكهربائية وغيرها من المواد إلى غزة.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في مؤتمر المانحين أمس الوضع على المعابر بأنه "غير محتمل"، مؤكدا أن فتح المعابر يعد أولوية في جهود الإغاثة وإعادة البناء.

وأفاد المكتب باستمرار حوادث العنف في غزة وحولها منذ 24 شباط/فبراير حيث تم إطلاق سبعة صواريخ باتجاه إسرائيل كما قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف الأنفاق على الحدود المصرية مع غزة مما أودى بحياة ثلاثة فلسطينيين.