اليونيسف تعرب عن قلقها إزاء الأوضاع المتدهورة في شمال جمهورية أفريقيا الوسطى

28 تشرين الثاني/نوفمبر 2008

أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن قلقها إزاء الوضع الأمني في شمال جمهورية أفريقيا الوسطى، مع تجدد القتال بين القوات الحكومية والمتمردين مما أدى إلى تشريد آلاف السكان.

وقد وقع اعتداءين منفصلين الأسبوع الماضي بين القوات الحكومية والمتمردين، وأدى أحد الاشتباكات إلى فرار نصف سكان القرية التي وقع بها الهجوم إلى الغابات المجاورة.

وحذرت المنظمة من أن عدد المشردين داخليا، والذين يقدر عددهم بنحو 200.000، قد يرتفع أكثر بسبب الحوادث الأمنية الأخيرة.

وأشارت اليونيسف إلى أن هذا قد يزيد من العبء الملقي على المنظمات الإنسانية العاملة في البلاد التي تعد من أفقر البلدان في العالم.

ومن المتوقع أن تعقد الحكومة والمتمردون محادثات سلام لمدة أسبوعين في العاصمة بانغي بدءا من يوم الجمعة القادم، وقالت اليونيسف إنها قلقة من أن تهدد الحوادث الأمنية الأخيرة هذه المحادثات .

وقال ممثل اليونيسف في البلاد، ماهيمبو مدوي، "إن اليونيسف تأمل في أن يمهد الحوار السياسي الطريق للسلام وإعادة الإعمار حيث تقف البلاد الآن على شفا الهاوية".

وأضاف قائلا "إنه ومنذ بدء المحادثات، ازدهرت عدة فرص للنساء والأطفال، ويمكن أن يقوض القتال من هذا التقدم وحان الوقت لأن يتدخل المجتمع الدولي ليضغط على كل الأطراف".

وتوجد حاليا بعثة للأمم المتحدة في تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى (مينوركات) لإحلال الاستقرار في البلدين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.