الأمين العام يرسل فريقا لتقييم الوضع على الحدود الإريترية الجيبوتية

31 تموز/يوليه 2008

وصل فريق للتقصي الحقائق، أرسله الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى منطقة القرن الأفريقي لتقييم الوضع السياسي والأمني والإنساني على الحدود بين إريتريا وجيبوتي على ضوء التوتر الذي برز مؤخرا هناك.

وكان الهجوم الذي شنته إريتريا على راس دوميره وجزيرة دوميره في شمال جيبوتي قد خلف عدة قتلى وعشرات الجرحى، مما أدى إلى مطالبة الأمين العام ومجلس الأمن للبلدين بوقف إطلاق النار وسحب قواتهما لموقعها قبل الاشتباكات.

وكانت جيبوتي قد اتهمت القوات الإريترية ببدء القتال وأن قواتها اضطرت للرد دفاعا عن النفس.

ويسود الهدوء المشوب بالتوتر الحدود بين البلدين، مع استمرار الحشد العسكري على جانبي الحدود واستمرار وقف إطلاق النار.

وترأس إدارة الشؤون السياسية بعثة تقصي الحقائق بمشاركة من مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإدارة عمليات حفظ السلام.

وقد اجتمع أعضاء الفريق أمس في إثيوبيا حيث من المقرر أن يلتقوا مع أعضاء الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيغاد) وغيرها من الشركاء.

ومن ثم سيتوجه الفريق إلى جيبوتي حيث سيعقد اجتماعات مع السلطات المدنية والعسكرية وزيارة الحدود لجمع المعلومات.

ومن المتوقع أن ينتهي الفريق من عمله في السادس من الشهر القادم وتقديم تقرير للأمين العام لدى عودته.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.